|
لا يختلف مصري واحد على إنجاز المنتخب المصري بتحقيقه بطولة أمم إفريقيا بغانا عام 2008، ولكن ربما نختلف على حجم هذا الإنجاز. فالبعض قد يرى أن هذه البطولة هي الأعظم في تاريخ الكرة المصرية الطويل، والبعض الآخر ومنهم حسام حسن عميد اللاعبين المصريين والمدير الفني الحالي للنادي المصري البور سعيدي يرى أن الإنجاز ليس بهذه الضخامة. من حق العميد أن يعبر عن رأيه كيفما شاء ولكن ليس من حقه التراجع عنه واتهام الغير بالتلفيق والكذب.
سوف نقوم أولاً بترجمة ما قاله حسام حسن لمراسل الفيفا ثم نعرض ما قاله حسام نفسه بعد نشر موقع الفيفا للحوار. السؤال الأساسي كان ماذا يقول حسام حسن لمن يقولون أنه لا يمتلك الخبرة الكافية أو الشهادات المطلوبة للتدريب. وكان رد حسام أنه يمتلك كل الخبرة لسابق عمله مع مديرين فنيين أكفاء مثل روي هودجسون وستيليكي وجرار جيلي وأوتو فيستر وقبل كل هؤلاء الكابتن محمود الجوهري المدير الفني السابق لمنتخب مصر والنادي الأهلي. فكان السؤال التالي ما الذي يجعل الجوهري مميزاً لهذه الدرجة فرد حسام لأن الجوهري هو أفضل مدرب عمل معه وأنه بمثابة أبوه الروحي وكانت له بصمات واضحة عليه سواء داخل أو خارج الملعب. وبديهياً كان السؤال التالي هو وماذا عن حسن شحاتة فهو فاز ببطولة إفريقيا مرتين متتاليتين وكان مديرك الفني في بطولة عام 2006؟ فكان رد حسام بالنص إنه مدرب جيد ولكن ظروفه كانت أفضل وبالتالي جعلت عمله أسهل. فلقد حصل على بطولة عام 2006 على أرضه وحتى بطولة هذا العام (عام 2008) كان من الطبيعي أن يدافع عنها لأنه حامل اللقب. وهو شخصياً (أي حسام حسن) مقتنع تماماً أن بطولة عام 1998 في بوركينا فاسو كانت الأصعب في تاريخ المنتخب المصري لأن المنتخب لم يكن يحظى وقتها بهذا الدعم وهؤلاء الرعاة وهذه الأنظمة اللوجيستية. ورأى حسام أنه بهذه الإدارة الأفضل للكرة المصرية وكون المنتخب المصري الأفضل إفريقياً على مدار الأربعة سنوات الأخيرة فيجب أن يكون الأقرب للوصول إلى نهائيات كأس العالم عام 2010. هذه كانت تصريحات حسام حسن لمراسل الفيفا. أما ما صرح به بعد نشر الحوار معه على موقع الفيفا ونشرته جريدة الأهرام فكان أنه يكن كل الاحترام والتقدير للكابتن حسن شحاتة وأنه يعتز به كمدرب قدير له بصماته علي الكرة المصرية وبتحقيقه انجازاً غير مسبوقاً مع المنتخب الوطني. ثم أضاف حسام حسن أنه قال لمندوب الفيفا أنه يتمنى أن يصل الي ما وصل اليه حسن شحاتة وأن يحقق جزءاً من انجازاته. وأكد أنه علي مستوي مصر سيظل اسم حسن شحاتة والجوهري ناصعاً ومضيئاً بعد انجازاتهما مع المنتخب في الحصول علي بطولة افريقيا في ظروف صعبة، الأولي في بوركينا فاسو عام 1998 والثانية في غانا عام 2008. بالطبع هناك تباين كبير بين تصريحات حسام للفيفا وبين تلك التي صرح بها للأهرام. ونحن بدرونا لا نرى عيباً أن تكون قناعة حسام حسن بأن الكابتن الجوهري هو أعظم مدرب مصري أو عالمي وأن بطولة إفريقيا عام 1998 في بوركينا فاسو كانت الأصعب وأن الظروف هي التي خدمت حسن شحاتة. ولكننا نتحفظ بشدة على إعادة صياغة الحوار والتصريحات للاستهلاك المحلي. والأدهى هو اتهام موقع الفيفا بتحريف الحوار أو بنشر كلام غير صحيح. سيبقى الجوهري جوهري وسيبقى شحاتة شحاتة وسيبقى حسام حسن هو هو حسام حسن. © 2008 جووول.نت. جميع الحقوق محفوظة.
|
عباس وزكي وحلمي والبدلاء
مع كامل احترامي وتقديري لكاتب المقال الا انني اتفق مع رأيه تماما في قضية بيع عمرو ز...
فضيحة في الأهلي
قويسنا منوفية - بالنسبة لحارس الاهلى محمد الشناوى على فكرة هيبقى حارس جيد لو اخذ فر...
فضيحة في الأهلي
قويسنا منوفية - سبب ماحدث بالامس هو جوزيةلانة غير مقتنع بالاشبال لية علشان عايز لاع...
مرتضى رايح جاي
قويسنا -منوفية - ان شاء اللة راجع مرتضى منصور وهو منصور وكل المنوفية وراك يامرتضى مه...
فضيحة في الأهلي
هو ده حال الناشئين لان معظمهم انضم للنادي علي سبيل المجاملات .. للاسف الشديد معظم قط...