|
في كل مرة يشارك فيها محمود سمير لاعب وسط الزمالك الحالي والمقاولون العرب السابق مع فريقه الجديد الزمالك يلفت انتباه كل من عنده نظر. إن التحكم في الكرة ومهارة المراوغة وقوة الالتحام وقوة التسديد على المرمى هم أكثر ما يميز هذا اللاعب الذي تنافس عليه هذا العام الأهلي والزمالك قبل أن يحسم الزمالك الصفقة لمصلحته. حتى كانت مشاركة اللاعب في لقاء المصرية للاتصالات بالأمس والتي أكدت مولد ماسة جديدة في الزمالك.
في كل مرة شارك في محمود سمير مع الزمالك هذا العام وفي كل مرة كان يملس الكرة كان يؤكد لكل عاقل مارس الكرة من قبل أن هذا اللاعب من طراز خاص. وفي كل مرة كنا نتوقع أن يشارك اللاعب من بداية اللقاء التالي، ولكن سبحان الله نجده على دكة البدلاء، فأحياناً يشارك لربع ساعة أو أكثر قليلاً وأحياناً لا يشارك على الإطلاق. ربما كانت وجهة نظر الجهاز الفني للزمالك هي عدم التعجل في الدفع باللاعب حتى لا يفقد ثقته في نفسه، وقد يكون هذا الفكر سليماً، أما الآن وقد تفجرت طاقات اللاعب من خلال هذا الهدف العالمي الرابع الذي سجله في مرمى المصرية للاتصالات يوم أمس بعد أن راوغ نصف لاعبي الخصم ثم سدد من على حدود منطقة الجزاء، فليس من العقل ولا الحكمة ولا المنطق أن يجلس مثل هذا اللاعب على دكة البدلاء. محمود سمير صانع ألعاب يلعب خلف المهاجمين، وبدايته هذه مع الزمالك مشابهة إلى حد بعيد ببداية محمد أبوتريكة صانع ألعاب الأهلي بعد انتقاله إليه من الترسانة. فقد عبر أبوتريكة عن نفسه بهدف مشابه في مرمى الزمالك رغم هزيمة الأهلي في هذا اليوم بهدفين لهدف، لكنها كانت لحظة انطلاق محمد أبو تريكة إلى العالمية. بل إن محمود سمير في رأينا الشخصي المتواضع يتفوق على محمد أبوتريكة في أن بنيانه أقوى وبالتالي التحامه أقوى. ومن ثم فإنا نرى بدون أي تحيز أو تسرع أن هذا اللاعب لو شارك كأساسي في وسط ملعب الزمالك لأحدث الفارق المطلوب ولأحرز للزمالك مع زملاءه بطولة الدوري هذا العام، بل وربما أعاده بقوة إلى الساحة الأفريقية. مشكلة محمود سمير الوحيدة إنه يلعب في نادي يحكمه مجلس من المغتصبين الذين يبحثون عن أصوات جمهور الدرجة الثالثة من خلال تدليل النجوم. وللأسف الشديد فإن محمود سمير يلعب في نفس مركز جمال حمزة "بيه" أو محمد عبدالله "باشا"، فالأول هو النجم المدلل للفريق، والثاني كان يلعب مسبقاً في الأهلي وبالتالي يجب حشره في كل مباراة رغم "أنانيته" الشديدة في اللعب وانفلات أعصابه طيلة التسعين دقيقة إن أكملها ولم يطرد كما حدث بالأمس. إن كان ولابد من تدليل النجوم، فليلعب حمزة بجانب أجوجو ويعود عبدالله إلى مركز الظهير الأيمن وليجلس أحمد غانم على الدكة، وليشارك محمود سمير كأساسي من أجل مصلحة نادي الزمالك، واسم نادي الزمالك وعشاق نادي الزمالك، وعشاق الكرة بصفة عامة الذين يتمتعون في كل مرة يشارك فيها هذا اللاعب الواعد. همسة أخيرة في أذن الكابتن حسن شحاتة المدير الفني للمنتخب المصري، نرجوك "كفاية" تقليدية في انتقاء عناصر المنتخب، ضم محمود سمير واشركه كأساسي وصدقنا لن تندم. © 2008 جووول.نت. جميع الحقوق محفوظة.
|
ليتك لم ترد يا أبوتريكة
عزيزي البرنس هشام، وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. شكراً ليك على تهنئتك بشكل المو...
النادي الأهلي "أهبل"
مصر - الصحفى دة مبيفهمش فى الكورة
توقع: الإسماعيلي - الأهلي
halla weldarawish - salamo alikom, what i saw it yesterday of hate and fandalism has nothing to do with sport .ismaily lost because of his fans and ah...
ليتك لم ترد يا أبوتريكة
قويسنا منوفية - السلام عليكم ورحمة اللة وبركاتة اولا لازم نقول مبروك على تجد...
توقع: الإسماعيلي - الأهلي
رجاء للاستاذ عمرو - انا ليا طلب عند حضرتك ياريت تكتب لنا مقالة عن هذا الاسفاف الجماه...