|
بقلم م/ أحمد الشايب: أصبح جليا للعيان ما نواجهه كتحدى مستمر فى حياتنا اليومية فى العالم كله ففى أكبر دولة فى العالم ماما أمريكا اهتز اقتصادها بعنف منذ تقليد بوش الإبن الحكم وبالطبع اهتز معه اقتصاد باقى الدول الطفيلية كالعلقة الملتصقة بجسد المضيف التى تأبى ان تتركه وترفض الإعتماد على نفسها كحل بديل لمشاكلها. فكل إنسان فى العالم يواجه تحدى فى حياته اليومية ولكن ترتفع حدة هذا التحدى المستمر خصوصاً إذا كُتب فى بطاقتك أنك مصري.
كأنه لم يكن كافياً ما كنا به من مشكلات ليأتى لنا النظام العتيد بتشكيلة جديدة تحت رئاسة العقل الإلكترونى رافعاً شعار هذه دولة رجال أعمال وأنا أكره الشعب. لم يقولها صريحة بالطبع فهذا ضد البروتوكول المتداول لدينا افعل ما شئت وخالفه بالتصريحات الحلازونية الغريبة. فمنذ تولى سيادته مقاليد الأمور فى الوسية ونحن نرى تضخماً وحفلات عرس وسمر نحضرها يومياً بدون دعوة حيث تزاوج الهاربان من العدالة المال والسلطة فى أبهى أشكالها كما لم نراها من قبل. وأصبح هذا هو روتين المواطن اليومى فكما تعودنا فى نشرات الأخبار على صور قتلانا فى فلسطين والعراق تعودنا على تحرشات الشرطة وغلاء المعيشة والفقر المدقع وأطفالنا فى الشوارع وغرق أبنائنا بالآلاف فى العبارات الهاربة من واقعنا وموت عائلاتنا تحت الأنقاض وخط فقر يصل الى 50 % من الشعب وارتفاع نسبة العنوسة والبطالة وتنصيب ذوى تضارب المصالح فى أهم المناصب الحساسة ليتمكنوا من تمرير القوانين وتفصيل الدستور كما يشائون واحتكار ما يرغبون وتتكاثر ثرواتهم فى حين أنهم أساساً ينفدون بخيرات البلد بنسة 80% من ثرواتها أصلاً وحدهم. كل هذا والمارد المصرى فى غيبوبة وبعيداً ومبعداً عن أى حياة سياسية او فكرية. وكان هذا ينطبق إلى وقت قريب على الجميع شبابنا الجامح وعقلائنا الكبار. فالكل يخشى أن يتحدث خصوصاً بعدما أعلنها النظام صريحة فى أكثر من مناسبة أن يد الزبانية الطويلة والطويلة جداً تطول الجميع بمناسبة وبدون مناسبة ولا عزاء للنيابة ولا القضاء. فقضايا الفساد التى فجرها وبدأها المدونون المصريون الذى يقضى أغلبهم أيامه خلف مزارع الخوف والتعذيب فى نشر الوعى المصرى وهذا بالمصادفة اسم مدونه من أشهر المدونات بين صفوف الشباب اليوم فلم يعد شبابنا كما أرادنا النظام أن نعتقد او نكون من خلال إعلامنا الذى احتكره أيضاً النظام تماماً كما احتكر الكيان الصهيونى الإعلام الغربى مجرد شباب روش طحن ولكن هنا قضية تشغله وهم يكبل يديه ولكنه مازال يبحث عن مخرج. وفاجأ الجميع فى ظل تراكم الفساد والمحسوبيه والعنتريه الجبروت فى القرار والتنفيذ ومن يفكر حتى فى المعارضة نعرف مصيره بداية من النائب طلعت السادات إلى كريم المدون إلى من سولت له نفسه مناطحة الأسياد فى الانتخابات الملكية صحوة المارد المصرى الموعود دائما فى التاريخ ببخس حقه والإستهتار به وشاهدناه جلياً فى احداث المحلة وأحداث القضاة وأحداث عمال المصانع والإعتصامات تارة والعنف تارة ودائماً ما يعالجه العاجز بيده الباطشة من أبناء الشعب الذى وصل تعداد القوة الأمنية به إلى زيادة 50% منذ عام 1989 وهو مازال فى ازدياد... ولعل انتشار استخدام الإنترنت حديثاً بين فئة كبيرة من الشعب وطريقته الحرة المجانية إلى حد ما جعلته منبراً لكل صوت ومنهلاً لكل طالب خبر صادق بعيداً عن كذب وتدليس الإعلام والقشة التى قسمت ظهر البعير للنظام. نتنبأ كما تنبأ مؤخراً كاتبين إنجليزى وأمريكى فى كتابين مختلفين صدرا تحت أسماء مختلفة ولكن المضمون واحداً اسم الكتاب الأول الذى منع فى مصر "عهد الفرعون الأخير وثورة الجياع" والثانى الذى منع كسابقه "مصر من الداخل - الثورة قادمة والنظام متصدع" .. فإن دل هذا على شىء فإنما يدل على مدى اقتراب قيام المارد الشعبى المارد المصرى والنظام لا يسمع لا يرى ولكن يتكلم كثيراً أعطى مالنا لرجال الصفوة ترك من يموت يموت لا يبالى فهل تعتقد أنه سيستمر؟ ننتظر عزيزى القارىء الإجابة دائماً كما هى واضحة لمن تابع التاريخ ... شروط الاستخدام: هذا المقال يعبر فقط عن رأي كاتبه ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر موقع جووول.نت.
|
ليتك لم ترد يا أبوتريكة
عزيزي البرنس هشام، وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. شكراً ليك على تهنئتك بشكل المو...
النادي الأهلي "أهبل"
مصر - الصحفى دة مبيفهمش فى الكورة
توقع: الإسماعيلي - الأهلي
halla weldarawish - salamo alikom, what i saw it yesterday of hate and fandalism has nothing to do with sport .ismaily lost because of his fans and ah...
ليتك لم ترد يا أبوتريكة
قويسنا منوفية - السلام عليكم ورحمة اللة وبركاتة اولا لازم نقول مبروك على تجد...
توقع: الإسماعيلي - الأهلي
رجاء للاستاذ عمرو - انا ليا طلب عند حضرتك ياريت تكتب لنا مقالة عن هذا الاسفاف الجماه...