|
المقال الأسبوعي: حتى في طريقة تركه لنادي الزمالك كان ممدوح عباس كوميدياً كعادته. فقد اجتمع المغتصب بالتعيين مع بعض أنصاره داخل النادي وفاجأهم بقرار استقالته متحججاً بأن لا أحد يسانده. ثم رفض توسلاتهم ببقاءه تاركاً الباب مفتوحاً للواء علاء مقلد مدير عام النادي لكي يقود حملة "لا تتنحى، لا تتنحى" المطالبة ببقاء عباس حتى موعد الانتخابات.
المجلس القومي للرياضة برئاسة المهندس حسن صقر حليف عباس الاستراتيجي كان قد تلقى على ما يبدو أمراً مباشراً من أحد قيادات البلد الزمالكاوية بإقالة عباس وفرقته من الزمالك وتعيين "أي حد" بدلاً منهم حتى تتحسن الصورة. وبالتالي حتى يحفظ عباس ماء وجهه هرول سريعاً بالاستقالة لأن رجال الأعمال كما هو معروفاً عنهم تجرحهم وتهينهم بشدة قرارات الإقالة. عموماً الكوميدي في الموضوع أن ممدوح عباس بعد أن جرب إقالة كل من في طريقه بداية من بعض أعضاء مجلسه نفسه والذين اتهمهم في البداية بأنهم ليسوا على نفس المستوى الفكري لجنابه، ومروراً بالمديرين الفنيين، والمدربين، ومدراء الكرة، وحتى اللاعبين الموهوبين من أمثال هاني العجيزي، فبعد أن أقال السيد عباس كل هؤلاء، يبدو أن ذهنه قد تفطن إلى أن المشكلة فيه هو نفسه، فقرر أن يقيل نفسه بنفسه. مقالنا هذا ليس موجهاً كالعادة لعباس وكتيبته ولكنه موجه إلى جمهور الزمالك الذي نقول له أننا على مدار ما يقرب من عامين كتبنا "عودة بشير إلى دار المسنين" فغضبتم منا. ثم كتبنا "أيمن عبدالعزيز وشبورة الوهم " فغضبتم منا أكثر. ثم كتبنا "سوبر عباس" و"عودة تصريحات عباس" و"أشرف ومجدي وهولمان والبقية تأتي" و"زاكيروني وعزمي وأجوجو والبقية تأتي" و"انتقام السماء" و"نادي "عباس" لسه محتاس" و"القناة والاتحاد والترسانة والزمالك" وأخيراً "عباس الإنجليزي" فغضبتم وغضبتم وغضبتم. اليوم نسألكم هل كنا على حق أم كنا نتجنى على نادي الزمالك؟ هل كنا مع الشرعية والعدل أم كنا نتربص بنادي الزمالك؟ الأجوبة معكم دون غيركم! لقد رحل أسوأ رئيس في تاريخ الزمالك، وترك خلفه رسالة واحدة صريحة لذوي العيون الفارغة. الرسالة تقول أن المال لا يصلح الحال في غياب العدل والشرعية! فليذهب عباس غير مأسوفاً عليه وليبدأ الزمالك عهداً جديداً نظيفاً بعيداً عن أيدي العابسين والمتربصين والمتواطئين. ليبدأ الزمالك نهضة جديدة من الصفر مهما طال عليها الزمن ولكن ليبدأها بشرف وبطهر وبنظافة وبحرفية وبعدل. نعم العدل العدل ثم العدل. وكما قال أوباما الرئيس المنتخب في الولايات المتحدة الأمريكية، لن يكون الطريق سهلاً ولن يكون الوصول في عام أو حتى في مدة واحدة، ولكن المؤكد أن الوصول سوف يحدث حتماً يا زمالك. هنيئاً للزمالك وللزمالكاوية رحيل المغتصبين الغاشمين، وهنيئاً لهم مرة ثانية بداية عهد جديد بالتأكيد سوف يكون أفضل ألف مرة من الأيام الكئيبة التي عاشوها في عهد العباسيين. © 2008 جووول.نت. جميع الحقوق محفوظة.
|
ليتك لم ترد يا أبوتريكة
عزيزي البرنس هشام، وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. شكراً ليك على تهنئتك بشكل المو...
النادي الأهلي "أهبل"
مصر - الصحفى دة مبيفهمش فى الكورة
توقع: الإسماعيلي - الأهلي
halla weldarawish - salamo alikom, what i saw it yesterday of hate and fandalism has nothing to do with sport .ismaily lost because of his fans and ah...
ليتك لم ترد يا أبوتريكة
قويسنا منوفية - السلام عليكم ورحمة اللة وبركاتة اولا لازم نقول مبروك على تجد...
توقع: الإسماعيلي - الأهلي
رجاء للاستاذ عمرو - انا ليا طلب عند حضرتك ياريت تكتب لنا مقالة عن هذا الاسفاف الجماه...