|
في واحدة من أكثر المواقف نبلاً وشهامة خرج عدد من جمهور الأهلي لاستقبال الفريق في مطار القاهرة عند عودته من اليابان بعد حصوله على المركز الأخير في بطولة كأس العالم للأندية. هتفت الجماهير لنجوم الفريق وحملتهم على الأعناق ورفعت لافتة كبيرة كتبت عليها "من السهل أن تخسروا بطولة، ولكن من المستحيل أن تخسرونا".
فوجىء لاعبو الأهلي وجهازه الفني بهذه المبادرة من الجماهير والتي قدر عددها بحوالي مائتي فرد فما كان منهم إلا أن أجهشوا بالبكاء تأثراً وفرحاً بهذا الموقف النبيل. بكى أبوتريكة وبكى شادي محمد وبكى أمير عبدالحميد والذي حملته الجماهير على الأعناق وهتفت باسمه حتى تزيل من نفسه أية مسئولية عن الأهداف التي دخلت مرمى الأهلي في البطولة. الموقف جديد، قد لا تكون شهدته مصر أو أي فريق مصري من قبل، ولعله يعيد إلى الأذهان يوم أن خسر الأهلي من الزمالك منذ عامين بنتيجة هدفين دون رد بعد أن حسم لقب الدوري، ثم بعد انتهاء المباراة كانت تحية جماهير الأهلي لا تقل عن تحية جمهور الزمالك الفائز بالمباراة. ولكن الفارق أن في مباراة الزمالك كان الأهلي يلعب ببدلاءه بعد حسم اللقب وكانت الجماهير الأهلوية لا تعير اللقاء ذات الأهمية التي عامة ما تصاحب لقاء القطبين، وكانت فرحة الحصول على بطولة الدوري هي المحرك الرئيسي لهذه الجماهير. أما هذه المرة فقد كانت خسارة الأهلي في اليابان مريرة بل قد تصل إلى درجة المهينة. وعلى الرغم من ذلك، خرجت هذه الجماهير، بصرف النظر عن عددهم، خرجت في برد الشتاء وأصرت على تحية لاعبيها وجهازهم الفني بل وحملت لهم لافتة تؤكد على جميع معاني الإخلاص والوفاء، فالتحية كل التحية، والتقدير كل التقدير لهذه الفئة الواعية من جمهور الأهلي على هذا المثال العملي في رقي التشجيع. ولكن حتى نكون واقعيين، لا يجب علينا كنقاد أو محللين أن نقف عند مدح هذا الفعل وتشجيعه والحث عليه، وإلا نكون قد ساهمنا في تدمير فريق يمثل مصر في المحافل الدولية. فإن كنا لا نريد تكرار هذه الصدمة وهذا الفشل مستقبلاً علينا أن نمدح المصيب وأن ننقد ونقوم المخطىء. نعم لحمل أمير عبدالحميد على الأعناق، ولكن لا وألف لا أن يظل أمير عبدالحميد هو حارس الأهلي الأول، على الأقل حتى يثبت جدارته بهذا المركز. فليأتي حارس على أعلى مستوى ولينافس أمير على هذا المكان، ولعله يفعل مع أمير مع فعله نادر السيد مع الحضري، فيخرج الأهلي رابحاً حارسي مرمى وليس واحداً. نعم لتحية أبوتريكة، ولكن لا وألف لا لإشراكه وهو مجهد وبعيد عن مستواه. نعم لتحية شادي محمد، ولكن لا وألف لا لإشراكه وهو نقطة ضعف واضحة في دفاع الأهلي. لقد هتفت جماهير الأهلي الواعية لأسوأ اللاعبين أداءً في كأس العالم للأندية في اليابان، وهذا يحسب لهم، ولكن العاقل هو من يفصل بين هذه التافات وهذا التشجيع، وبين ارتكاب نفس الجرم في حق هؤلاء بإشراكهم وهم دون المستوى فيساهم في تدميرهم أكثر وفي فقدانهم ثقتهم في أنفسهم. بل ويدمر في نفس الوقت بدلاءهم على الدكة الذين يشعرون بالظلم ولا يأخذون الفرصة لمجرد أن الجمهور يحب هؤلاء. نعم للوقوف بجانب الفريق، ولكن لا وألف لا لتدليله وتدميره هو والبدلاء. نعم لوقفة جمهور الأهلي بجانب فريقه، ولكن عفواً جاء وقت الإحلال والتجديد الذي نطالب به منذ عامين. © 2008 جووول.نت. جميع الحقوق محفوظة.
|
مانويل والأهلى
تشكيل مباراة رواندا
وسيفاجا العالم كله بهذه الخطه حارس المرمى عصام الحضرى الدفاع اوكا وهانى ووائل جمع...
تشكيل مباراة رواندا
يجب ان المنتخب المصرى يلعب بطريقه 424 والذى يمكن ان يتفوق به لن المنتخب المصرى لم يلع...
مانويل والأهلى
عزيزي يوسف حاتم، شكراً ليك على أول مشاركة لعضو من أعضاء الموقع بمقال. بإذن الله أعلق...
مانويل والأهلى
ان طلع العيب من اهل العيب ما يبقاش عيب و ده مختصر رأيي في رجل لا يملك و لا يعرف شئ و وا...