|
ما زالت أزمة الحارس الدولي عصام الحضري لاعب النادي الأهلي المصري وسيون السويسري تلقي بظلالها على الأحداث الرياضية المصرية. وهي أزمة أخلاق قبل أن تكون أزمة لوائح أو قوانين أو معاملات بين الأندية ولاعبيها. ولو اكتملت أحداث هذه المسرحية الهزلية كما خطط لها نادي سيون فسوف تفتح أبواباً من نار على جميع الأندية المصرية وأولها أندية الزمالك والإسماعيلي.
انقلبت الغالبية العظمى من النقاد والجماهير المصرية على اللاعب عصام الحضري لحظة أن عرفوا تفاصيل مخطط الهروب الكبير الذي قام به اللاعب بعد أن خاض أولى مباريات الدور الثاني في الدوري المصري مع فريقه القديم الأهلي. وازداد نفور واشمئزاز هذه الغالبية كلما اطلعوا على تفاصيل جديدة في القضية. وعلى الجانب الآخر وبطبيعة الشعوب العربية العاطفية تعاطفت شريحة أخرى من المصريين مع اللاعب وطالبت بالعفو عنه ومراعاة تاريخه الطويل مع النادي الأهلي ومنتخب مصر. ولو كان هذا الرأي صائباً لتعاطفت الأرجنتين مع مارادونا ولتعاطفت إنجلترا مع جاسكوين ولتعاطفت أمريكا مع العدائة ماريون جونز ولكنهم جميعاً عوقبوا لأنه كلما ارتفعت مكانة اللاعب كلما وجب أن تكون العقوبة أشد لأنه قدوة قبل أي شيء آخر. نحن قد نقبل الصفح عن ناشئ لأنه عديم الخبرة وحتى لا نضيع مستقبله ولكن كيف نصفح عن لاعب محترف عمره 35 سنة تاريخه حافل بالخبرة الدولية قبل المحلية؟ ثم أننا نردد على طول الخط اصفحوا عن هذا لأنه ما زال ناشئاً واصفحوا عن هذا تقديراً لتاريخه، فمن نحاسب ومن نقوم ومن نعاقب إذن؟ الأزمة هي في المقام الأول أزمة أخلاق. الأخلاق هي التي سمحت للاعب أن يغدر بفريقه الذي تربى بين جدرانه لمدة 12 عام ويتخلى عنه في وسط الموسم الكروي. الأخلاق هي التي جعلت اتحاد الكرة المصري متفرجاً حتى هذه االحظة وليس بين أعضاءه رجل رشيد يطالب بتوقيع عقوبة على لاعب أخطأ في حق مصر قبل أن يخطئ في حق ناديه. الأخلاق هي التي دفعت المنتخب الوطني المصري لضم اللاعب لمعسكر مباراة الأرجنتين الودية بل والتصريح بأنه يمثل أكثر من ثلاثة أرباع الفريق وكأننا مقبلين على نهائي كأس العالم. والأخلاق هي التي سمحت لأحد كبار المسؤولين الرياضيين المصريين بأن يطلق النكات على الأزمة مقترحاً أن يلعب الحضري من منتخب الأرجنتين حتى يحل المشكلة. هذا اللاعب الذي عاد إلى مصر خافياً الحقيقة ومؤكداً أنه لم يكن يعلم محتويات خطاب الإهانة للنادي الأهلي الذي أرسله من نادي سيون لأنه كان مكتوباً بالفرنسية التي لا يجيدها. هذا اللاعب الذي صدع رؤوسنا بأن السويسريين كذبوا عليه وأوهموه أن الخطاب يحتوي فقط على رغبته للعب في سيون لم يقل لنا لماذا يريد أن ينضم إذن لفريق كاذب مخادع. هذا اللاعب لم يقل الحقيقة عندما أخبرنا أنه عاد إلى مصر لكي يحترف عن طريق باب النادي الأهلي وأنه نادم على خطئه. باختصار شديد، لو أن هذا اللاعب تعرض للظلم وسوء المعاملة داخل النادي الأهلي لما تمكن أن يصبح حارس مرمى الأهلي الأول وبالتالي حارس مرمى مصر الأول. لو أن هذه اللاعب تعرض للظلم داخل النادي الأهلي لما لعب 99% من مباريات الأهلي المحلية والإفريقية والعربية والدولية. ولو أن الظلم الذي يتحدث عنه اللاعب هو قضية شارة الكابتن فهذا أدعى لأن يعاقب أقصى العقوبة لتمرده على ناديه وتطاوله عليه والإساءة إليه على مرئي ومسمع العالم. للأسف الشديد لو اكتملت تفاصيل هذه السيناريو المسف الذي أخرجه سيون ولعب بطولته المنفردة حارس مصر الأول فإن أول من سيدفع الثمن هما أندية الزمالك والإسماعيلي لأن بهما لاعبين ينتظرون ربع حيلة للفرار إلى عالم الاحتراف وأولهم عمرو زكي وشيكابالا ومصطفى كريم وعبدالله السعيد وعمر جمال وغيرهم. بغض النظر عما سنتهي إليه هذه الأزمة نسألكم أن تترحموا على الأخلاق المصرية. © 2008 جووول.نت. جميع الحقوق محفوظة.
|
عباس وزكي وحلمي والبدلاء
مع كامل احترامي وتقديري لكاتب المقال الا انني اتفق مع رأيه تماما في قضية بيع عمرو ز...
فضيحة في الأهلي
قويسنا منوفية - بالنسبة لحارس الاهلى محمد الشناوى على فكرة هيبقى حارس جيد لو اخذ فر...
فضيحة في الأهلي
قويسنا منوفية - سبب ماحدث بالامس هو جوزيةلانة غير مقتنع بالاشبال لية علشان عايز لاع...
مرتضى رايح جاي
قويسنا -منوفية - ان شاء اللة راجع مرتضى منصور وهو منصور وكل المنوفية وراك يامرتضى مه...
فضيحة في الأهلي
هو ده حال الناشئين لان معظمهم انضم للنادي علي سبيل المجاملات .. للاسف الشديد معظم قط...