|
بعيداً عن تفاصيل مباراة مصر والأرجنتين الودية والتي انتهت بفوز الأرجنتين بهدفين دون رد فمن الواضح أن سد مصر العالي عصام الحضري كما كان يطلق عليه عشاقه قبل واقعة الهروب إلى سويسرا قد بدأ التسريب وربما الانهيار. فقد بدا الحارس العملاق تائهاً ومهزوزاً وإن حول إظهار عكس ذلك ولكن الهدف الثاني أكد لكل عاقل أن السد العالي قد بدأ فعلياً عملية التسريب.
ترقب الشعب المصري بجميع فئاته بداية المباراة ليس شوقاً إلى متعة مشاهدة مواجهة بين كبيرين ولكن انتظاراً لقرار المعلم في قضية إشراك الحضري من عدمه. وقد أصر المعلم حسن شحاتة على رأيه وأشرك الحضري من بداية المباراة إلى نهايتها وهي سقطة لن ينساها له التاريخ. فهذا التاريخ هو الذي حفر في الذاكرة واقعة الكابتن محمود الجوهري مع النادي الأهلي ولم يمحها حتى هذه اللحظة. وهو نفس التاريخ الذي حفر واقعة إصرار اللواء الدهشوري حرب رئيس اتحاد الكرة السابق على إشراك اللاعب إبراهيم سعيد مع المنتخب رغم تمرده على ناديه. وهو نفسه التاريخ الذي ما زال يذكر للمايسترو صالح سليم رحمه الله واقعة تعديه بالضرب على زميله في الملعب ميمي عبد الحميد. وكلها كما هو واضح وقائع أخلاقية من الطراز الأول. وهذا التاريخ نفسه هو الذي يذكر للمعلم حزمه وأخلاقياته وتأديبه لأحمد حسام ميدو عندما خرج عن النص في بطولة أمم إفريقيا 2006 بالقاهرة. وهو نفس التاريخ الذي يذكر له ترويضه لعمرو زكي خلال بطولة إفريقيا بغانا عام 2008 حتى جعل منه نموذجاً في الأخلاق والأداء. وهو نفس التاريخ الذي سيذكر للمعلم إشراكه لاعب هرب من ناديه واتهامه إياه بالتعسف والظلم وعدم الصدق مع الشعب المصري بعد عودته من رحلة الهروب إرضاءاً لصديقه الذي لا يرفض له طلب. فبعد أن اتخذ الكابتن حسن شحاتة قراره وأشرك الحضري أصبحنا لا نملك إلا أن نقول له "اشرب يا معلم" ورحم الله الأخلاق والقيم والمبادئ. أما الحضري فبالأمس فقط كانت لنا مداخلة على هذا الموقع قلنا فيها أن نهايته في الملاعب قد كتبت تقريباً بالفعل وأن ما تبقى فيها لن يكون شيئاً يفتخر به. وهدف الأرجنتين الثاني الذي لا يدخل في حارس مرمى مبتدئ ما هو إلا البداية في سلسلة طويلة من الإخفاقات سوف تلاحق الحضري حتى لحظة إعلان اعتزاله ونحن من الآن ندعو جميع أعضاء وزوار الموقع للعودة إلى هذه المقالة عندما يتحقق توقعنا. أما العجيب فهم هؤلاء الإعلاميين وعلى رأسهم العزيز فراج إسماعيل الذي وقف يدافع عن الحضري ويتهم الجمهور المصري الذي ظل يهتف ضده طيلة المباراة بأنه جمهور من "الغوغاء والمتخلفين الذين مكانهم السرايا الصفرا". هكذا بجرة قلم سب صحفي محترف الغالبية العظمى من الجماهير المصرية لأنها وقفت مع الأخلاق والقيم والمبادئ ورفضت أن يمثل مصر لاعب هارب متحايل لا يقول الحقيقة. ليت العزيز فراج إسماعيل يذكر موقفه عندما هبت جماهير الإسماعيلية عندما قرر يحيي الكومي رئيس النادي الإسماعيلي السابق بيع سيد معوض للأهلي أو عند سماعها خبر توقيع حسني عبدربه للأهلي. وقتها فعلت جماهير الإسماعيلية أكثر بكثير من مجرد الصفير عندما تصل الكرة إلى الحضري، فقد خدشت أفعالهم الحياء العام. ولكن كل ذلك كان مبرراً ومحموداً عند العزيز فراج إسماعيل وقتها. للأسف الشديد فقد وصل بنا التعصب إلى منعطف في منتهى الخطورة. ذلك التعصب الذي دفع جماهير الزمالك والإسماعيلي بحكم منافستهم للأهلي أن يقفوا بجانب عصام الحضري ليس حباً فيه ولا اقتناعاً بموقفه ولكن كرهاً في النادي الأهلي ورغبة منهم أن يفقد أحد دعائمه الرئيسية وأن يسقط في مشاكل مشابهة لتلك التي يمر بها الناديان العريقان، حتى وإن كان ذلك على حساب الأخلاق والقيم والمبادئ. من حق الحضري أن يحترف في المكان الذي يعجبه، ولكن من حق النادي الأهلي عليه أن يلتزم ببنود العقد الموقع بينهما. ومن حق النادي الأهلي عليه ألا يسيء الحضري إليه بعد أو قبل أن يتركه. ومن حق جمهور مصر عليه أن يقول له الحقيقة وألا يتحايل ويستخف به.لم يكن أمام الحضري في الملاعب على أكثر تقدير أكثر من عام أو اثنين آخرين، ولكنه بكل أسف بقرار الهروب وما تبعه من تحايل قد كتب نهاية حزينة جداً لما كان ممكن أن يكون أعظم حارس مرمى في تاريخ مصر. النهاية كما ذكرنا قد بدأت فصولها بالفعل والسد العالي بكل أسف قد بدأ التسريب وإن دعمته القوى السياسية بالكامل. © 2008 جووول.نت. جميع الحقوق محفوظة.
|
عباس وزكي وحلمي والبدلاء
مع كامل احترامي وتقديري لكاتب المقال الا انني اتفق مع رأيه تماما في قضية بيع عمرو ز...
فضيحة في الأهلي
قويسنا منوفية - بالنسبة لحارس الاهلى محمد الشناوى على فكرة هيبقى حارس جيد لو اخذ فر...
فضيحة في الأهلي
قويسنا منوفية - سبب ماحدث بالامس هو جوزيةلانة غير مقتنع بالاشبال لية علشان عايز لاع...
مرتضى رايح جاي
قويسنا -منوفية - ان شاء اللة راجع مرتضى منصور وهو منصور وكل المنوفية وراك يامرتضى مه...
فضيحة في الأهلي
هو ده حال الناشئين لان معظمهم انضم للنادي علي سبيل المجاملات .. للاسف الشديد معظم قط...