|
منذ تخلف عمرو زكي مهاجم الزمالك عن السفر مع الفريق إلى كوت ديفوار لملاقاة فريق أسيك أبيدجان في الدور ال32 لدوري أبطال أفريقيا يخرج علينا الكابتن محمد حلمي المدرب العام والقائم بأعمال مدير الكرة يومياً بتصريح يتوعد فيه اللاعب بالعقوبة ويتهمه بالخيانة. وعلى الجانب الآخر يخرج علينا مجلس إدارة النادي بتصريحات تنفي توقيع أي عقوبة على اللاعب. والأدهى في الموضوع أن العقوبة أتفه من التفاهة سواءاً وقعت أم لم توقع.
ربما أخطر ما في هذه الأزمة هو الخبر الذي يقول إن تخلف اللاعب عن السفر جاء بالاتفاق مع رئيس النادي الذي نصحه بالتأخر عن موعد تجمع الفريق في المطار حتى لا يلحق بالطائرة. ولو صح هذا الخبر فإن نادي الزمالك العريق يكون قد وصل إلى مرحلة في منتهى الخطورة إدارياً. وكنا قد أشرنا في مقال سابق بعنوان "أزمة عمرو زكي" عما إذا كان السيد ممدوح عباس سيسمح بمعاقبة لاعبه المدلل وأحد أوراقه الانتخابية الهامة، وعلى ما يبدو فإن السيد عباس لن يسمح بالمساس بعمرو زكي. وعلى الجانب الآخر أكد عمر هريدي عضو مجلس الإدارة أن اللاعب تخلف عن السفر لأسباب مالية ولم يخفي خلافه مع مجلس الإدارة. أما محمد حلمي فقد أشهر سيفه وقرر توقيع عقوبة مالية قدرها 150 ألف جنيه على اللاعب، ونحن نسأل الكابتن حلمي بدورنا أي عقوبة تلك التي يحدث عنها والنادي مدين للاعب ب900 ألف جنيه وفق آخر التقارير؟ وهل من الصعب أن يضم السيد ممدوح عباس مبلغ ال150 جنيه إلى ال900 ألف وبالتالي يلغي عقوبة اللاعب يا كابتن حلمي؟ ما يفعله حلمي الآن هو بالظبط ما فعله الكابتن أيمن منصور عندما تولى مسؤولية مدير الكرة بالزمالك، وكانت النتيجة الإطاحة به مرتين إرضاءاً للاعبين والجماهير. يا كابتن حلمي إذا كنت فعلاً تريد تقويم اللاعبين فاسمع لنا. العقاب الوحيد الذي يأتي بنتيجة مع اللاعبين هو الحرمان من اللعب وليس الحرمان من المال. نعم، نحن هنا على موقع جووول.نت وعلى عكس جميع الخبراء المختصين نرى أن عقوبة المنع من اللعب هي الأوقع والأكبر أثراً والأسرع نتيجة لأسباب كثيرة. فهؤلاء اللاعبون قد شبعوا مادياً ويمكن لأي واحد منهم بكل أسف أن يصرف على جهاز فني بالكامل من جيبه الخاص، وبالتالي فإن العقوبات المالية أصبحت لا تفيد معهم. فما بالنا بلاعب مثل عمرو زكي وعلاقته برئيس ناديه؟ إن أراد الكابتن محمد حلمي في المرة القادمة أن يجعل عمرو زكي مثل عسكري الجيش فليهدده بشيء واحد فقط. الحرمان من لعب نهائي الكأس أمام إنبي، ونتحدى بعدها إن لم يلتزم عمرو زكي، على الأقل حتى تلك المباراة النهائية لأنه في جميع الأحوال سوف يترك النادي في نهاية هذا الموسم. يا كابتن حلمي رفع السيف في حد ذاته لا يخيف أحد، ولكن المكان الذي يضرب فيه السيف هو الذي يجعل المرء يفكر ألف مرة قبل أن يتمرد. © 2008 جووول.نت. جميع الحقوق محفوظة.
|
أيمن عبدالعزيز وشبورة الوهم
الى المحرر - ياخي لا تفتح مواضيع للثرثرة اللي على الفاضي وخاصة التي تثير المراهقين ....
حسام ضد "التفريغ"
دمياط - يجى اية عاشور الادهة جنب شوقى و انيس بو جلبان اصحم لو كان فية امل كان الاهلى ف...
أيمن عبدالعزيز وشبورة الوهم
عزيزي mohamed، ممتع كالعادة في مداخلات. صحيح أنا اعتراضي الوحيد على أيمن عبدالعزيز هو س...
أيمن عبدالعزيز وشبورة الوهم
عزيزي faied، شرفت موقع جووول. وجهة نظر محترمة جداً رغم اختلافي معاها. لكن أنا عندي تحفظ...
أيمن عبدالعزيز وشبورة الوهم
belmonasba mazonesh enak moktane3 fe3lan be2en el monta5ab el watany howa el mekyas le mostawa el la3eeb kefaya(7amza we barakat) we azon el sba el wa7e...