|
المتمعن في حالة النادي الأهلي مؤخراً، وبالتحديد منذ الخسارة الحزينة أمام النجم الساحلي التونسي يوم الجمعة 9 نوفمبر 2007 على ستاد القاهرة في نهائي دوري أبطال أفريقيا بنتيجة 1-3 يدرك تماماً أن الأهلي من يومها لم يعد الأهلي الذي نعرفه. والحقيقة أن هذه ليست غلطة الإدارة بقدر ما هي غلطة الجهاز الفني للنادي الأهلي الذي يصر على تحفيز لاعبين فقدوا بالفعل جميع عوامل التحفيز الممكنة حالياً ومستقبلاً.
هذا الجيل من لاعبي الأهلي يحصل على بطولة الدوري هذا العام للمرة الرابعة على التوالي، وقد جمع معها بطولة كأس مصر في العامين الأخيرين. ثم حصل على دوري أبطال أفريقيا عامين متتاليين معهما كأس السوبر الأفريقي عامين متتاليين. وذهب إلى اليابان ليلعب بطولة العالم للأندية عامين متتاليين، وفي الأخيرة حصل على المركز الثالث. هذا الجيل من اللاعبين حقق بطولات وإنجازات وبالتالي تعرض لأضواء وشهرة لم يشهدها أي جيل سابق في تاريخ الكرة المصرية. ثم عاد إلى أرض الوطن مع كل الحب والتقدير للأم مصر، لكي يلعب أمام بلدية المحلة والمصرية للاتصالات، فهل نتوقع أن يؤدي ثالث العالم بأي حماس أو حافز أمامها مع كامل احترامنا لجميع فرق الدوري المصري؟ عندما جمع الكابتن حسن شحاتة المنتخب الوطني لبطولة أمم أفريقيا 2008 في غانا كان هذا حافزاً جديداً للاعبي الأهلي. ربما لا ترتقي بطولة أمم أفريقيا لبطولة العالم للأندية من وجهة نظرهم ولكنها دون شك أقوى من دوري الأبطال. وبالتالي رأينا أبوتريكة يبدع، وشادي ووائل والحضري يقاتلون، ومتعب على الأقل يحاول. وبالتالي بوطنية وحماسة حسني وعمرو وزيدان ورفاقهم تحققت البطولة. ثم عادت أسود الأهلي مرة أخرى إلى الدوري المحلي لملاقاة البلدية والاتصالات، فهل نتوقع منهم أي روح؟ هل شاهدتم حالة لاعبي الأهلي عندما أحرزت المصرية للاتصالات هدف التعادل في لقاء الفريقين في الدوري؟ لسان حالهم كان يقول للاعبي الاتصالات "برافو" أو "ما هذا؟ أخيراً دخل مرمانا هدف!". هذه حالة تستوجب التحرك الفوري من إدارة وجهاز الأهلي. فما صدر من الحضري، رغم كامل تحفظنا عليه، ما هو إلا نتاج هذه الحالة التي نتحدث عنها منذ نوفمبر 2007. وما يحدث الآن مع عماد متعب يصب في نفس الخانة. وقريباً سيكون هناك تأثير دومينو على باقية لاعبي الفريق وبالأخص نجومه. هؤلاء اللاعبون يبحثون عن تحدي جديد، وهذا ما دفع وائل جمعة وحسن مصطفى للخروج إلى قطر والسعودية، وليس كما يردد البعض أنها الخلافات مع جوزيه. فجوزيه هو جوزيه، هم يعرفونه جيداً، وقد تعودوا على طريقته وهي ترضيهم. ولكنه الحافز أينما كان. فما كنا لنسمع عن أحد لاعبي الأهلي يلعب في الدوري القطري أو السعودي لو أن الأهلي كان مقبلاً على نهائي دوري أبطال أفريقيا مثلاً ومن بعده اليابان. صحيح أن العنصر المادي له دور كبير في قرارات هؤلاء، ولكن لماذا لم يلعب هذا العنصر المادي دوره عندما كان الأهلي يحقق إنجازاً عالمياً تلو الآخر؟ الحل؟ اطلقوا الأسود! لا يجب أن يفقد الأهلي البطولات ويتعرض لكبوة مثل التي تعرض لها مع بداية الألفية الجديدة حتى يبدأ في إحلال وتبديل الفريق. لن نتحدث عن عامل السن، ولكن سنكتفي فقط بعامل التشبع. اطلقوا سراح الجميع ولتبدأ إدارة الأهلي من جديد في بناء فريق من عناصر لديها الحافز للقتال من أجل كتابة تاريخ جديد للأهلي. لو لم تتنبه إدارة الأهلي فوراً لخطورة هذا الأمر، سوف تكون العواقب وخيمة وأولها ستكون خسارة دوري أبطال أفريقيا مرة ثانية وثالثة. من أتى بأبوتريكة ومتعب وفلافيو وبركات والحضري والنحاس يمكنه أن يأتي يمثلهم بل وأفضل منهم. يا أهلى اطلق الأسود! © 2008 جووول.نت. جميع الحقوق محفوظة.
|
أيمن عبدالعزيز وشبورة الوهم
الى المحرر - ياخي لا تفتح مواضيع للثرثرة اللي على الفاضي وخاصة التي تثير المراهقين ....
حسام ضد "التفريغ"
دمياط - يجى اية عاشور الادهة جنب شوقى و انيس بو جلبان اصحم لو كان فية امل كان الاهلى ف...
أيمن عبدالعزيز وشبورة الوهم
عزيزي mohamed، ممتع كالعادة في مداخلات. صحيح أنا اعتراضي الوحيد على أيمن عبدالعزيز هو س...
أيمن عبدالعزيز وشبورة الوهم
عزيزي faied، شرفت موقع جووول. وجهة نظر محترمة جداً رغم اختلافي معاها. لكن أنا عندي تحفظ...
أيمن عبدالعزيز وشبورة الوهم
belmonasba mazonesh enak moktane3 fe3lan be2en el monta5ab el watany howa el mekyas le mostawa el la3eeb kefaya(7amza we barakat) we azon el sba el wa7e...