|
أنهى النادي الأهلي رسمياً مسابقة الدوري العام أمس بالتعادل مع بلدية المحلة على ملعب طنطا والحصول على الدوري العام رقم 33 في تاريخه. ورغم أن حسم اللقب كان عملية وقت فقط لا غير في ظل غياب المنافسة إلا أن لقاءات أسبوع الحسم شهدت عدة لقطات تستدعي التوقف أمامها ولو لبعض الوقت.
قبل نهاية مباراة البلدية والأهلي بدقائق معدودة احتسبت ضربة ركنية للنادي الأهلي وتم رفعها عالية داخل منطقة الجزاء لينقض عليها لاعبان من الأهلي وبينهما لاعب من البلدية. الأخير قرر فجأة أن يخرج الكرة بقبضة يده أمام مرأى ومسمع الحكم والمساعد واللاعبين والجماهير وحتى دكة بدلاء الأهلي التي كانت في الجانب الآخر من الملعب. حكم اللقاء أشار باستمرار اللعب في واقعة لا تخضع لرؤية الحكم كما في مواقف أخرى كثيرة. لذلك نرى أن يستحدث الاتحاد الدولي فوراً بنوداً جديدة في قانون اللعبة تتضمن ما يلي: البند الأول: الفريق المهدد بالهبوط إلى الدرجة الثانية من حقه اللعب باثنين حراس مرمى في حالة الهجوم عليه رفقاً بحاله، على أن يتحول واحد منهما إلى لاعب عادي في حالة الهجوم. البند الثاني: الفريق الذي تحتسب له ضربة جزاء ظالمة مثل تلك التي احتسبها عصام عبدالفتاح للأهلي في لقاء الإسماعيلي السابق، يكون من حق حكم لقاءه التالي عدم احتساب ضربة جزاء صحيحة له حتى يسود العدل، فهذه بتلك. أما ما حدث بعد ذلك من مانويل جوزيه المدير الفني للأهلي فهو واصل جديد من الإسفاف الأخلاقي كنا قد تصورنا خطئاً أننا لن نراه مجدداً. لقد قام مانويل جوزيه من مقعده وتهجم على مساعد الحكم أو الحكم الرابع وسبه بالإنجليزية على مرأى ومسمع الجميع. لا ينكر موهبة جوزيه الفنية إلا مكابر، فهو أفضل مدير فني قدم إلى مصر في تاريخها. ولكنه الأسوأ أخلاقياً دون منازع، فماذا سيفعل اتحاد الكرة؟ نناشد الاتحاد المصري لكرة القدم بشطب هذا الرجل من سجلاته إن كان القانون يسمح بذلك ومنعه من التدريب مجدداً في مصر. كنا نتمنى من نادي "القيم والمبادئ" أن يقدم هو على هذه الخطوة ولكن يبدو أن البطولات وذاكرة السنين العجاف ما زالت تغشي الأبصار على حساب العادات والتقاليد والقيم والمبادئ. أما في القاهرة فقد قدم ثنائي الزمالك شيكابالا وجمال حمزة واصلاً ممتعاً خلال الشوط الأول من لقاء الزمالك وحرس الحدود توجه حمزة بهدف عالمي يعد الأجمل هذا العام بلا منازع. هذا الثنائي يذكرنا كثيراً بثلاثي الأهلي أبوتريكة وبركات ومتعب منذ عامين أو أكثر، ولكن بكل أسف ثنائي الزمالك ينقصه ضلع المثلث الثالث حتى تكتمل المتعة. وكذلك شهد اللقاء مولد عماد متعب جديد هو المهاجم شريف أشرف المنتقل هذا العام من الأهلي. فهذا اللاعب كثير الحركة والمشاكسة مثل متعب تماماً، ولكنه بكل أسف بعد أن وصل من الأهلي محملاً بثقة الأبطال التي جعلته يسجل أكثر من هدف في أول مبارياته فإنه مع الهرج والمرج الإداري في الزمالك فقد ثقته في نفسه ويلعب وهو يعلم جيداً أنه البديل الدائم لعمرو زكي، ولكن تلك قصة أخرى نتحدث عنها بإذن الله غداً. للمرة الأخيرة نطالب الزمالك بالاحتفاظ بعبدالواحد وعبد المنصف وفتح الله وشيكابالا وحمزة وتسريح الباقين أو جعلهم بدلاء لفريق جديد يتم التعاقد معه آخر الموسم. كل عام وأنتم بخير ومبروك للأهلي الدرع الثالث والثلاثين. © 2008 جووول.نت. جميع الحقوق محفوظة.
|
"دولة" الأهلي
نعم "الأهلي" هو الوطن الأم - أنظر حولك في جميع المحافل الرياضية فلن تري في مكان ا...
هل يفعلها المصري هذا العام؟
عزيزي ابويسن، من غير هنا القاهرة ولا غيره إحنا في مقالة "واتحاد الكرة يغتال الأهل...
تخاريف جوزيه
عزيزي ابو يسن، ماشي يا عم، شرفت موقع جووول. أنت عارف جوزيه ده فيه حاجة من حسن شحاتة، ...
هل يفعلها المصري هذا العام؟
المصرى - هيعمل اية المصرى لو حد شاف هنا القاهرة امس كان يشوف التحكيم المفترى الظالم ...
تخاريف جوزيه
جوزية - جوزية مش بيخرف والى يقول علية بيخرف هو الى بيخرف والايام ما بينا وستثبت مصدا...