|
إن كتابة مقال يومي يقرأه شريحة من مثقفي المجتمع الإليكتروني أمر في منتهى المشقة، أقر وأعترف بذلك لإنني أفعل ذلك خمسة ايام في الأسبوع على هذا الموقع المتواضع جووول.نت. فما بالنا بمن يكتب ستة أيام في الأسبوع ويصر على أن يستثير القراء قدر المستطاع وبالأخص الأهلوية منهم بحكم أنه إسمعيلاوي الأصل وزمالكاوي وقت اللزوم حاله حل معظم سكان المحافظة الساحلية الخضراء.
من متابعتي لصديقنا صاحب كلمتي "استحمار" و"أهبل" اكتشفت أنه كلما ضاقت عليه أفكاره ولم يجد ما يكتبه لقراءه وضع أبوتريكة في جمل مفيدة. وأبوتريكة بحكم أنه أصبح القدوة لكل الأهلاوية وبدون مبالغة القدوة لما يزيد عن 60% من الشعب المصري فإنه مادة دسمة جداً لصديقنا. إن الكياسة تفرض علينا ألا ينخفض صوتنا أمام هذا التمييع للصحافة واستخدامها في غير أهدافها وربما للإضرار بأبرياء لم يقترفوا إثماً أكثر من أنهم يلعبون لنادي يكرهه بعض المتعصبين. وبالتالي نحن لن نرضخ للطلبات والنداءات التي تطالبنا بالتوقف عن التعرض لصديقنا صاحب كلمتي "استحمار" و"أهبل" لأننا لو فعلنا لتركتنا له الملعب يرتع فيه كما يشاء ويبعثر تعصبه يميناً ويساراً. عندما يكون هناك لاعباً موهوباً يلعب في الفريق المنافس فإن بعض المتعصبين ربما تساورهم بعض الوساوس أن يتهجموا على هذا الموهوب لكي يصيبوه إصابة بالغة تنهي حياته الكروية من فرط كرههم لمنافسهم. وهناك أيضاً أسلوباً آخر أكثر شراسة ومكر. الأسلوب الآخر فقط يكتفي بالتلويح والتالميح ليل نهار بالخوف على حياة هذا الموهوب وعلى مستقبله وعلى موهبته من المتعصبين. والخوف من أن يتهجم عليه أحد المتعصبين في الليل الدامس فينهي حياته الكروية. أو أن يعترض طريق سيارته مهووس آخر فيتسبب له في حادث أليم. أو أو أو. هذا بالظبط ما فعله صاحبنا مع أبوتريكة في مقال له من يومين كتبه من نسيج خياله وتصور فيه أشياء لم تحدث وافترض فيه أحداث وإثارة لا وجود لها في الأصل، ولكن كله يهون من أجل مقال شعبي جديد يدفع ثمنه محبوب الشباب وقدوتهم محمد أبوتريكة. بل إن ما فعله صديقنا هذه المرة هو أنه انتقل بنا من فتنة وتعصب كرة القدم إلى فتنة وتعصب الدين ولا حول لا وقوة إلا بالله العلي العظيم. وكأنه لا يكفيه هذا الكم من الهزل والهرج والمرج الذي يأتيه في صورة تعليقات بعد كل مقال يكتبه فذهب يبحث عن المزيد تحت مظلة الأديان. كلنا يعلم أن مصر تعاني فعلياً من بعض المتعصبين دينياً ولكن كرة القدم ظلت هي المجال الوحيد الذي يلتحم فيه أبناء الجلدة الواحدة دون تعصب. ويكفينا أن النادي الأهلي نفسه فيه أبوتريكة المسلم وفيه فلافيو وجيلبرتو المسيحيان. فهذا يسجد لله وهذان يصليان لله، ولم نسمع يوماً أن التعصب الديني قد امتدت إليهم. لكن ماذا نقول في أول محافظته في شهادة الإبتدائية عندما يكتب مثل هذا الكلام؟ إن كان هذا فكر الأوائل فماذا يكون فكر الأواخر؟ لقد أفرد صاحبنا مقالاً كاملاً يفتح فيه ذهن المتربصين بأبوتريكة لجميع الحيل والوسائل التي يمكنهم بها القضاء على مستقبله في غمضة عين. لك يا مصر، لك الله يا مصر، لك الله يا مصر! © 2008 جووول.نت. جميع الحقوق محفوظة.
|
أيمن عبدالعزيز وشبورة الوهم
الى المحرر - ياخي لا تفتح مواضيع للثرثرة اللي على الفاضي وخاصة التي تثير المراهقين ....
حسام ضد "التفريغ"
دمياط - يجى اية عاشور الادهة جنب شوقى و انيس بو جلبان اصحم لو كان فية امل كان الاهلى ف...
أيمن عبدالعزيز وشبورة الوهم
عزيزي mohamed، ممتع كالعادة في مداخلات. صحيح أنا اعتراضي الوحيد على أيمن عبدالعزيز هو س...
أيمن عبدالعزيز وشبورة الوهم
عزيزي faied، شرفت موقع جووول. وجهة نظر محترمة جداً رغم اختلافي معاها. لكن أنا عندي تحفظ...
أيمن عبدالعزيز وشبورة الوهم
belmonasba mazonesh enak moktane3 fe3lan be2en el monta5ab el watany howa el mekyas le mostawa el la3eeb kefaya(7amza we barakat) we azon el sba el wa7e...