|
تلقى النادي الأهلي المصري بالأمس هزيمته الثالثة على التوالي حيث خسر من بلاتينيوم الجنوب أفريقي في دوري أبطال أفريقيا 1/2 ثم خسر من الاتحاد السكندري في الدوري المحلي 0/2 ثم أخيراً من إنبي في نفس البطولة 0/3. الفضيحة في الأهلي ليست في هذه الهزائم الثلاثة ولا في عدد الأهداف التي استقبلها الفريق ولكن في هذه الوجوه الجديدة التي يقدمها للكرة المصرية.
من هؤلاء يا أهلي؟ رحم الله عبده البقال عين الأهلي الثاقبة في الخمسينات والستينات والسبعينات من القرن الماضي. لقد كان هذا الرجل يطوف مصر ويأتي للأهلي بدررها من كل درب حتى بنى الأهلي مجده المحلي والأفريقي بهؤلاء المواهب التي اكتشفها هذا الرجل الذي ربما لا يعرفه أحد اليوم. منذ أن حسم النادي الأهلي لقب الدوري هذا العام وهو يقدم لنا في كل مباراة مجموعة من الوجوه الجديدة التي ربما لم يبرز منها سوى أحمد عادل عبدالمنعم حارس المرمى، أما الباقون فحدث ولا حرج. أين أنت يا مصطفى يونس يا من صدعت رؤوسنا غزلاً في مواهب الأهلي المدفونة وناشئيه؟ كل من ذبحوا جوزيه قديماً متهمين إياه بدفن أشبال الأهلي وشراءه النجوم الجاهزة يتوارون الآن خجلاً من هذه الفضيحة المدوية. والمكابرون منهم بدءوا يفلسفون الأمور بشكل جديد فيقولون إنه كان يجب على جوزيه إشراك الناشئين تدريجياً مع الفريق الأول حتى يكسبهم الثقة. وقد يكون هذا الكلام به بعض المنطق ولكنه لا يلتفت إلى مصيبة وكارثة مدوية تخص هؤلاء الناشئين. هؤلاء الأشبال يلعبون بلا روح، وهي ظاهرة لم يشهدها الأهلي في تاريخه إلا خلال الأربع سنوات العجاف بقيادة وليد صلاح الدين وإبراهيم سعيد ورضا شحاتة ورفاقهم. الهزيمة بالاثنين والثلاثة عادية جداً بالنسبة لهم ولا تحرك فيهم ساكناً. مقارنة سريعة بين عامر محمد عامر حارس مرمى إنبي بالأمس وبين محمد الشناوي حارس مرمى الأهلي تكشف لنا على الفور حجم الفضيحة في النادي الأهلي. الحارسان تقريباً في نفس السن ولكن شتان الفارق، فالأول ظهر كعملاق لا يقل مستواه بالأمس عن مستوى عصام الحضري قبل احترافه في سويسرا. أما الثاني فظهر وكأنه لاعب وسط أو دفاع اضطرته الظروف لحراسة المرمى. سمعنا كثيراً عن مدارس الكرة بالأهلي والأكاديمية وبطولات الناشئين، فإن كان هؤلاء هم أبطال دوري الناشئين فماذا يكون مستوى الباقين؟ الأهلي لم يجرب ناشئيه، الأهلي فضح نفسه وفضح قطاع الناشئين فيه، وأكد لكل ذي عقل أن جوزيه كان محقاً بعد حسم لقب الدوري عندما سأله أحد الصحفيين لماذا لا يشرك الناشئين فانفعل وقال أن الأهلي ليس به ناشئين. الأهلي فعلاً ليس فيه ناشئين وليت المسؤولون عن هذا القطاع وعلى رأسهم مصطفى يونس يكتفون بهذه الفضيحة ويراجعون أنفسهم. على الأهلي أن يبدأ في البحث ليس عن ناشئين ولا عن لاعبين سوبر ولكن عن كشافين مثل هؤلاء الذين في الزمالك والإسماعيلي، لأن قطاع الناشئين ومدارس الكرة فيه تدار بشكل مؤسف لا نود الخوض فيه. © 2008 جووول.نت. جميع الحقوق محفوظة.
|
أيمن عبدالعزيز وشبورة الوهم
الى المحرر - ياخي لا تفتح مواضيع للثرثرة اللي على الفاضي وخاصة التي تثير المراهقين ....
حسام ضد "التفريغ"
دمياط - يجى اية عاشور الادهة جنب شوقى و انيس بو جلبان اصحم لو كان فية امل كان الاهلى ف...
أيمن عبدالعزيز وشبورة الوهم
عزيزي mohamed، ممتع كالعادة في مداخلات. صحيح أنا اعتراضي الوحيد على أيمن عبدالعزيز هو س...
أيمن عبدالعزيز وشبورة الوهم
عزيزي faied، شرفت موقع جووول. وجهة نظر محترمة جداً رغم اختلافي معاها. لكن أنا عندي تحفظ...
أيمن عبدالعزيز وشبورة الوهم
belmonasba mazonesh enak moktane3 fe3lan be2en el monta5ab el watany howa el mekyas le mostawa el la3eeb kefaya(7amza we barakat) we azon el sba el wa7e...