|
قبل رحيله عن الزمالك عام 2004 قدم البرتغالي إدواردو فينجادا المدير الفني السابق لنادي الزمالك تقريراً شاملاً عن الفريق الذي كان قد حصل وقتها على آخر بطولة دوري لنادي الزمالك حتى وقتنا هذا. تقرير فينجادا عام 2004 احتوى على رأي المدير الفني في جميع لاعبي الزمالك فرداً فرداً، والذي يقرأ التقرير اليوم، أي بعدها بأربعة سنوات، يدرك على أن هذا الرجل محترفاً بمعنى الكلمة.
يذكر أن نادي الزمالك كان قد استغنى عن فينجادا عام 2004 إرضاءاً لحسام حسن والذي كان فينجادا يجلسه احتياطياً في آخر موسم له مع الفريق. ولكن ماذا قال فينجادا عن لاعبي الزمالك في هذا التقرير السري؟ طالب فينجادا بالبحث الفوري عن بدلاء لكل من حازم إمام وطارق السيد وعبدالحليم علي. هذا كان عام 2004، وقت أن كان هؤلاء مازالوا في قمة فورمتهم ولكنها عين الخبير الذي رأى ضرورة تدعيم هذه المراكز لأن أصحابها لا يستطيعون الأداء بنفس هذه الكفاءة في السنوات التالية. قال فينجادا عن حازم إمام " إنه لاعب صاحب قدرات خاصة لكن مشاركته أحياناً لا تأتي في صالح الفريق بسبب تذبذب مستواه وقلة مجهوده البدني، الأمر الذي ينعكس سلباً علي الفريق في المباريات الصعبة ولابد من إيجاد لاعب بديل له". وقد حدث! وقال عن عبد الحليم علي " إنه لاعب جيد لكنه يهدر الكثير من الفرص السهلة رغم مشاركته باستمرار، وإذا سجل هدفاً يضيع خمسة". وقد كان محقاً. وأشاد فينجادا في تقريره بالثلاثي شيكابالا وهاني العجيزي وحسام أسامة. والأول باعه الزمالك لباوك اليوناني قبل أن يشتريه مجدداً بعد أن أبدى الأهلي اهتمامه به، والثاني والثالث استغنى عنهم الزمالك بدون مقابل. وقد لمع الثلاثة بعيداً عن الزمالك، وكان فينجاداً محقاً. وأكد فينجادا في تقريره على ضرورة التمسك بإبراهيم سعيد وعدم بيعه، وقد انهار دفاع الزمالك بالفعل بعد رحيل إبراهيم سعيد في حين ظل إبراهيم سعيد من وقتها عضواً بالمنتخب القومي المصري، بل وحصل معه على بطولة أمم أفريقيا بالقاهرة عام 2006. كما كشف فينجادا عن إن جمال حمزة يحتاج إلى معاملة خاصة فقال عنه " إنه مهاجم صاحب قدرات خاصة لكنه يحتاج إلي معاملة نفسية خاصة حتي يستمر إنتاجه بفاعلية" وهي الحقيقة التي تأكدت مع الوقت، فجمال حمزة بالفعل من أمهر لاعبي مصر ولكنه لا ينتج إلا إذا كان صافي ذهنياً، ومرة أخرى كان فينجادا محقاً. وامتدح فينجادا كثيراً حارسي المرمى محمد عبدالواحد ومحمد عبدالمنصف بجانب بشير التابعي الذي أعطاه درجة امتياز. وربما تكون هذه الأخيرة خاطئة بعض الشيء ولكن الحقيقة أن بشير وقتها كان مستواه عالمياً وكان بالفعل صخرة دفاع الزمالك قبل أن يحترف في تركيا ويكبر في السن ثم ينهار بعد عودته إلى الزمالك في هذا الجو الموبوء. كان فينجادا محقاً وكان محترفاً ولو بقى في الزمالك وطبق فكره وخطته لشاهدنا تنافساً رائعاً بين الأهلي والزمالك في السنوات ألأربع الماضية بدلاً من هذه السيطرة المطلقة للأهلي على البطولات المحلية. ولكن السؤال الأهم هو أن تقرير فينجادا السري هذا الذي ظل في الكتمان حتى الشهر الماضي عندما أعادت نشره إحدى الصحف المصرية واسعة التوزيع، لماذا تم إعادة نشره في هذا التوقيت بالذات؟ ولماذا شمل نشره الهجوم على مجلس إدارة سابق في الزمالك بحكم أنهم لم يبقوا على فينجادا ولم ينفذوا تقريره؟ ألم نقل لكم في مقال سابق أن جميع الأساليب وجميع الحيل مباحة على الساحة الكروية المصرية من أجل عيون الكراسي التي من الفترض أنها "تطوعية"؟ ألم نقل لكم أن "القيم والمبادئ" أصبح مكانها الفعلي كتب التاريخ والمتاحف. ويبقى السؤال هل أندية مثل هذه تستحق منا حرقة الدم والانفعال والتعصب؟ لك الله يا مصر! © 2008 جووول.نت. جميع الحقوق محفوظة.
|
أيمن عبدالعزيز وشبورة الوهم
الى المحرر - ياخي لا تفتح مواضيع للثرثرة اللي على الفاضي وخاصة التي تثير المراهقين ....
حسام ضد "التفريغ"
دمياط - يجى اية عاشور الادهة جنب شوقى و انيس بو جلبان اصحم لو كان فية امل كان الاهلى ف...
أيمن عبدالعزيز وشبورة الوهم
عزيزي mohamed، ممتع كالعادة في مداخلات. صحيح أنا اعتراضي الوحيد على أيمن عبدالعزيز هو س...
أيمن عبدالعزيز وشبورة الوهم
عزيزي faied، شرفت موقع جووول. وجهة نظر محترمة جداً رغم اختلافي معاها. لكن أنا عندي تحفظ...
أيمن عبدالعزيز وشبورة الوهم
belmonasba mazonesh enak moktane3 fe3lan be2en el monta5ab el watany howa el mekyas le mostawa el la3eeb kefaya(7amza we barakat) we azon el sba el wa7e...