انتظروا مقال المحرر الأسبوعي كل يوم جمعة ... ترقبوا مقالات وسط الأسبوع التحليلية الساخنة ... لنشر مقالك على موقع جووول.نت استخدم صفحة "اتصل بنا" ... سوف يقوم المحرر بالرد على تعليقات مقالات الأسبوع الأخير فقط طوال أيام الأسبوع ... 

استفتاءات

من سيفوز بدوري أبطال أفريقيا هذا العام؟
 

الدخول






هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن

الرئيسية
اللعب حسب الظروف PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
التقييم العام: / 2
سىءممتاز 
الكاتب/ المحرر   
Monday, 12 May 2008

الأهليتخطى النادي الأهلي المصري بالأمس فريق بلاتينيوم ستارز الجنوب أفريقي في دور ال16 لدوري أبطال أفريقيا. وعلى عكس معظم المحللين الرياضيين المصريين فإننا كنا نتوقع اجتياز الأهلي لهذا الدور بسهولة ونفس الشيء بالنسبة للهلال السوداني، بدليل إننا أوردنا اسمي الفرقتين في مقال الأمس الذي كان يتناول المتنافسون على لقب هذا العام باللإضافة للزمالك المصري وإينيمبا النيجيري. أما الجديد في لقاء الأمس فكان الطفرة في حالة هجوم الأهلي.

لقد أدى الثنائي عماد متعب وفلافيو مباراة أكثر من رائعة من وجهة نظرنا المتواضعة. لماذا؟ لأن الفريق الجنوب أفريقي لعب مدافعاً بطول نصف ملعبه وفرض على هذا الثنائي مراقبة لصيقة وصلت في بعض الأحيان إلى الحراسة بثلاثة لاعبين.

ورغم ذلك فقد سجل المهاجمان هدفي الأهلي لأول مرة منذ فترة طويلة جداً غابا فيها عن التهديف. وكنا قد تعودنا على أن يسجل للأهلي إما أبوتريكة أو بركات أو أحد لاعبي الدفاع سواء شادي أو عماد النحاس. ولكن بالأمس سجل متعب وسجل فلافيو.

أما هدف متعب الأول فيؤكد أن هذا اللاعب يمتلك موصفات تهديفية خاصة مثلما أصر حسن شحاتة المدير الفني للمنتخب المصري ومن قبله مانويل جوزيه المدير الفني للأهلي. في الهدف الأول ارتقى فلافيو لرفعة جيلبرتو ولعبها برأسه في اتجاه المرمى ووقف الجميع بانتظار سيناريو من اثنين، إما معانقة الكرة الشباك، وإما إمساك الحارس بها أو على أقل تقدير إخراجها إلى ضربة ركنية. إلا عماد متعب!

متعب توقع ارتداد الكرة داخل الملعب مرة أخرى، سواء من الحارس أو من العارضة لا يهم، وبالفعل ارتدت الكرة من العارضة إلى داخل المرمى فكان متعب الوحيد الذي انقض عليها من وسط حراسة أكثر من خمسة من مدافعي بلاتينيوم الذين التصقوا في أماكنهم في حين وضع متعب الكرة على الطائر داخل الشباك. وهو هدف لا يسجله إلا لاعب ذو حس تهديفي عالي.

وأما الهدف الثاني فجاء كذلك من عرضية رفعها نجم المباراة جيلبرتو وتقدم لها فلافيو ومتعب على التوالي ثم طار الأول في الهواء وانقض عليها قبل حارس المرمى وحولها برأسه من الوضع طائراً داخل المرمى. وهو هدف كذلك لا يسجله إلى مهاجم متمكن من التسديد برأسه وليس كما قال طاهر أبوزيد بعد اللقاء أنه لاعب عادي.

الأهم من هذا كله هو هذه الطفرة في مستوى اللاعبين وكأنهما لا يؤديان إلا عند التحدي. فالأهلي كما أجمعت وكالات الأنباء كان أقرب إلى الخروج من البطولة، وبدأ المحللون في مهاجمة لاعبيه الواحد تلو الآخر، وفقط تحت هذه الظروف أدى الأهلي وأدى لاعبوه وتفوق مهاجموه وعبروا إلى دوري المجموعات.

نفس الشيئ على سبيل المثال يتكرر خلال لقاءات الأهلي مع الزمالك محلياً، فتجد متعب وفلافيو يلعبان باقية المباريات المحلية بشيء من الكسل والاستهتار، ثم ما أن يأتي لقاء الزمالك إلا وتجدهما يبذلان قصارى جهدهما لدرجة أن متعب أصبح لا يسجل محلياً طيلة العام إلا في الزمالك. ما الحل إذن؟

الحل هو أن يجلس مانويل جوزيه اللاعبين على دكة البدلاء لفترة طويلة يستشعران فيها أنهما ليسا الكيان الأسياسي لهجوم الأهلي، ووقتها قد يقاتلا من أجل استعادة هذا المكان. ولكن بالطبع جوزيه لن يتمكن من تطبيق هذه الفكرة قبل أن يكون لديه مهاجمين، لا نقول بلال والويشي، لكن ربما العجيزي ومهاجم آخر يتعاقد معه الأهلي هذا الصيف.

ولكن في جميع الأحوال لا يمكن أن يستمر الأهلي بهجوم يؤدي حسب الظروف.

سريعاً:

- إلى صديقنا صاحب كلمتي "استحمار" و"أهبل"، هل مقالك غداً سيكون عن متعب وفلافيو وهجوم الأهلي؟ عموماً يسعدنا ويشرفنا دائماً تقديم أفكار جديدة لمقالكم اليومي، والله أعلم.

© 2008 جووول.نت. جميع الحقوق محفوظة.

Comments
أضف جديد بحث RSS
علق
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
العنوان:

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
< السابق   التالى >
© 2008 جووول.نت
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.