|
شهدت أزمة حسني عبدربه الأخيرة أحداثاً متلاحقة أشبه بفيلم سينمائي أبطاله كلهم من أبناء النادي الإسماعيلي المخلصين، أو هكذا يقولون. فمنذ أن أعلن الفيفا قراره بأحقية نادي ستراسبورج الفرنسي في اللاعب انطلقت من جديد التصريحات والتهديدات والتكهنات الخاصة باللاعب ومستقبله، وقفزت إلى السطح مجدداً أسماء كنا قد نسيناها منذ أن قرر المجلس الأعلى للرياضة فرض المجالس على النادي الإسماعيلي.
أقل ما يوصف به ما حدث ويحدث على الساحة منذ صدور قرار الفيفا هو أنها متاجرة باللاعب نفسه من أجل المصالح الشخصية. وكي نكون أكثر تحديداً، الكل يحاول أن يبيع القضية إلى جماهير الإسماعيلية من أجل عيون كرسي رئاسة النادي في الانتخابات القادمة. لم نسمع من أي منهم اسم مصر ولو مرة واحدة كأحد أسباب السعي لحل هذه الأزمة، كل ما يهم هو حق الإسماعيلي وحق جماهير الإسماعيلية وحق تراب الإسماعيلية. الكل يتاجر باللاعب من أجل أصوات شعب الإسماعيلية في الانتخابات القادمة. فجأة ظهرت الملايين التي سوف تتكفل بدفع الغرامة عن اللاعب عندما يطالب بفسخ تعاقده مع ستراسبورج وبالتالي توقع عليه الغرامة المالية. أين كانت تلك الملايين عندما لم يجد لاعبو الفريق الأول مستحاقتهم المالية؟ أين كانت تلك الملايين عندما بدأ النادي يفاوض نجومه للتجديد؟ لماذا ظهرت أموالكم الآن فقط يا سادة؟ ولماذا ظهرت في وسائل الإعلام أولاً قبل أن تظهر داخل النادي الإسماعيلي نفسه؟ وهل أنتم على استعداد لتقديم هذه الأموال إلى المجلس الحالي للتصرف بها في القضية؟ أو حتى لأي مجلس قادم لستم أعضاءاً فيه؟ أم هي فقط عملية استعراض ومداينة للنادي مقابل وضع اليد على كرسي الرئاسة؟ لماذا لم نسمع يوماً عن جلوسكم على طاولة واحدة إذا كانت تجمعكم بالفعل مصلحة النادي الإسماعيلي؟ وحتى الرجل الذي وضع النادي الإسماعيلي في هذا المأذق بسبب استهتاره بالقضية وبحثه عن الأضواء في وسائل الإعلام لم يتوانى هو الآخر عن التصريحات وخرج يتوعد العدو الأحمر ويتحدى أن اللاعب باقي في الإسماعيلي. أما رابطة مشجعي النادي الإسماعيلي فأثبتت بالفعل أنها تدار بفكر هواة من جماهير الدرجة الثالثة، وتركت القضية كلها وظلت تمجد في من ظنت أنهم يدافعون عن النادي الإسماعيلي بأموالهم وتصريحاتهم. ولم تتوانى في مهاجمة العدو الأحمر مع اتهامه بالقرصنة وباقية المصطلحات المسفة والمستهلكة. أما صاحبنا البليغ عاشق الإسماعيلي الولهان فكتب لنا جملة تصلح لفيلم كوميدي وليس لمقال صحفي قال فيها إن هذا الشاب حسني عبدربه صبر وقاوم أموال ياسين منصور رجل الأعمال الأهلاوي وأصر على البقاء في الإسماعيلي. ثم تهكم على المتعصبين لأنهم لا يدركون كيف حاربت الإسماعيلية وبورسعيد العدوان الثلاثي في عام 56 ومن بعد نكسة 67. يا من حولتم قضية حسني عبدربه إلى معركة حربية، بالله عليكم أفيقوا من هذا الإسفاف والتعصب الأعمى. لقد أعمى أعينكم التعصب حتى التبس عليكم الأمر ونسيتم أن القضية بين الإسماعيلي وستراسبورج وليس بين الإسماعيلي والأهلي. أما ياسين منصور هذا الذي تتطاولون عليه فهو رجل الأعمال الوحيد في مصر الذي يدفع للنادي الذي يحب بدون مقابل. فلم نسمع يوماً أنه يشترط الجلوس على كرسي المجلس مقابل الملايين التي صرفها حتى الآن لمتويل صفقات ناديه. لو أن النادي الإسماعيلي يمتلك نصف ياسين منصور لأصبح له شأن آخر. ولكنه بكل أسف يمتلك طابور من عشاق الكراسي والمتاجرين بلاعبي ناديهم وبمشاعر جماهير ناديهم. لقد أوشكت مصر أن تفقد خدمات حسني عبدربه أفضل لاعب في مصر وأفريقيا بسبب هؤلاء المتعصبين وهم مازالوا يهلوسون ويتحدثون عن القرصنة وكأننا في فيلم كرتون. لك الله يا إسماعيلي! ولك الله يا مصر! © 2008 جووول.نت. جميع الحقوق محفوظة.
|
ليتك لم ترد يا أبوتريكة
عزيزي البرنس هشام، وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. شكراً ليك على تهنئتك بشكل المو...
النادي الأهلي "أهبل"
مصر - الصحفى دة مبيفهمش فى الكورة
توقع: الإسماعيلي - الأهلي
halla weldarawish - salamo alikom, what i saw it yesterday of hate and fandalism has nothing to do with sport .ismaily lost because of his fans and ah...
ليتك لم ترد يا أبوتريكة
قويسنا منوفية - السلام عليكم ورحمة اللة وبركاتة اولا لازم نقول مبروك على تجد...
توقع: الإسماعيلي - الأهلي
رجاء للاستاذ عمرو - انا ليا طلب عند حضرتك ياريت تكتب لنا مقالة عن هذا الاسفاف الجماه...