|
ظل المستشار مرتضى منصور يلهث وراء حقه المسلوب في نادي الزمالك طيلة أكثر من عامين ولكن دون جدوى. بل إنه على ما يبدو نال جزاءه نتيجة سعيه للحصول على حقه بالسجن لمدة عام. ثم فجأة وبدون مقدمات بدأ الحق يعود تدريجياً لسيادة المستشار قبل لقاء الأهلي والزمالك الأخير في دوري أبطال أفريقيا. فهل هذه مصادفة؟
قبل أن نخوض في التفاصيل علينا أن نكرر بالفم المليان إننا "لا نشكك في قضاء مصر"، بل ولا نملك دليلاً واحداً على أي فساد أو تواطؤ من جانب القضاء المصري النزيه، وإنما هي فقط أسئلة بريئة. راهن "قارون" الذي يحكم نادي الزمالك بالقوة الجبرية رغم أنف الجمعية العمومية للنادي، راهن بكل خزائنه على لقاء الأهلي والزمالك الأفريقي الأخير. فصرف قارون ملايين لا تعد ولا تحصى حتى إنه تقريباً اشترى فريقاً كاملاً لكي يفوز بهذه المباراة الهامة والتي جاء موعدها قبل موعد الانتخابات بخمسة أيام فقط. ثم جلس قارون يبكي في ندواته على حال الزمالك وحباً في الزمالك وليته سكب دمعة واحدة حزناً على فلسطين أو العراق اللذان ضاعا على يد جيله المبجل. ثم ذهب إلى فريقه في معسكر الإعداد الأخير ووعد لاعبيه بالمزيد من الملايين التي سوف تخرج من خزائنه إلى أيديهم لو حققوا الفوز على الأهلي وبالتالي حققوا له الفوز في الانتخابات. وفي نفس الوقت بدأت تصدر أحكام قضائية لصالح مرتضى منصور تعودنا أن يتم الطعن فيها وإلغائها طيلة العامين السابقين. ولكن المفاجأة هذه المرة كانت تنفيذ حكم عودة عضوية مرتضى منصور لنادي الزمالك. ولكن بالطبع قارون كان جاهزاً بقرار إيقاف المستشار والتحقيق معه حتى لا يفسد مخطط مباراة الأهلي الأفريقية وبالتالي النجاح في الانتخابات. ثم قدراً حددت المحكمة جلسة الحكم في قضية شرعية مجلس الزمالك الحالي بعد مباراة القمة الأفريقية بيوم واحد فقط. ونحن نتسائل بكل براءة هل هذه مصادفة؟ وهل لو كان الزمالك فاز بالمباراة كان الحكم سيصدر ببطلان المجلس الحالي؟ أم كانت الانتخابات سوف تقام في موعدها لكي يفوز بها قارون بلا منافسة في ظل فوزه الأول على الأهلي خلال أربعة أعوام من الهزائم المتتالية؟ والسؤال الأهم الآن، هل لو فاز الزمالك على الأهلي في لقاء السوبر القادم سوف نفاجأ بعدها مباشرة بأحكام قضائية سريعة بإجراء الانتخابات في أسرع وقت ممكن؟ مجرد أسئلة بريئة ولا حول ولا قوة إلا بالله. سريعاً: البليغ صاحب كلمتي "استحمار" و"أهبل" يهلوس منذ انتهاء مباراة الأهلي والزمالك الأفريقية، تارة بعدم تصديقه هزيمة الزمالك، وتارة بتقليب الأجهزة الرئاسية للدولة على الأهلي واتهامه بأنه دولة داخل الدولة، وتارة بالسخرية من مديره الفني ولاعبيه. قديماً قالوا على المرء أن تكون له عينان، واحدة على عيوبه والثانية على محاسن الغير. شفاك الله وعفاك يا بليغ، وهذه نهاية كل متعصب جعل الكرة التافهة كل حياته. © 2008 جووول.نت. جميع الحقوق محفوظة.
|
ليتك لم ترد يا أبوتريكة
عزيزي البرنس هشام، وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. شكراً ليك على تهنئتك بشكل المو...
النادي الأهلي "أهبل"
مصر - الصحفى دة مبيفهمش فى الكورة
توقع: الإسماعيلي - الأهلي
halla weldarawish - salamo alikom, what i saw it yesterday of hate and fandalism has nothing to do with sport .ismaily lost because of his fans and ah...
ليتك لم ترد يا أبوتريكة
قويسنا منوفية - السلام عليكم ورحمة اللة وبركاتة اولا لازم نقول مبروك على تجد...
توقع: الإسماعيلي - الأهلي
رجاء للاستاذ عمرو - انا ليا طلب عند حضرتك ياريت تكتب لنا مقالة عن هذا الاسفاف الجماه...