|
المتابع لحالنا في مصر في كل المجالات تقريباً سيكتشف على الفور حالة التدني القصوى الذي يعيشها هذا البلد المسكين. تدني في كل شيء بدءاً من مستوى المعيشة وحتى الأخلاق والقيم والمبادئ. هذا اللفظ، "أهبل"، استخدمه اليوم أحد أشهر الصحفيين الرياضيين المصريين واصفاً به النادي الأهلي المصري بسبب إهداره للمال العام في صفقة اللاعب أحمد حسن العائد من بلجيكا.
على موقعنا القديم كان لنا مقال بعنوان "أحمد حسن ... صفقة الموسم القادم"، تحدثنا فيها عن الصراع القائم وقتها بين الأهلي والزمالك على أحمد حسن الذي لم يكن قد حسم موقفه لصالح أحد الناديين بعد. وقلنا أن الفائز بهذه الصفقة بصرف النظر إن كان الأهلي أو الزمالك فهو خاسر لأسباب كثيرة لا مجال لذكرها هنا، ولكننا نكرر ذلك حتى نؤكد للصحفي العملاق صاحب كلمة "أهبل" أننا نتفق معه في الفكر ولكننا نختلف معه في اللغة. كيف يسمح صحفي متمرس لنفسه أن يصف أكبر نادي في إفريقيا بكلمة "أهبل" في مقال رسمي؟ كيف لمصري أن يشتم نادي مصري على الملأ؟ ألا يوجد ميثاق شرف أو قسم يحكم هؤلاء الإعلاميين ويهذب لغتهم الصحفية؟ فليكن داخلك ما بداخلك من الغل والحقد ولكنك عندما تكتب يجب أن تحترم قلمك وتحترم قارئك وتحترم نفسك وتحترم المنبر الذي تتحدث من فوقه. لقد اعتاد نفس هذا الصحفي على استخدام هذه اللغة المتدنية في مقالاته حتى أنه سمح لنفسه بسب زميل مهنة له في جريدة المساء يوم السابع من سبتمبر 2007 في مقال بعنوان "أسلوب الاستحمار" تحجج فيها بوجود جمعية باسم "جمعية الحمير" ينضم إليها كبار المثقفين تكريماً للحمار. ثم بدأ يكيل الاتهامات لزميل مهنته ويتهمه بالاستحمار طيلة المقال بسبب اعتراض الأخير على موافقة اتحاد الكرة للإسماعيلي بقيد حسني عبد ربه بعد أزمته الشهيرة مع الأهلي. النادي الأهلي ليس فوق مستوى الشبهات كما يظن الكثير من الناس، فقد سبق لنا أن هاجمناه وانتقدناه، وكذلك فعل الكثير غيرنا. ولكن لم يهبط أحد لمثل هذا المستوى من الحوار والألفاظ. بل وسخرنا مسبقاً من مانويل جوزيه وأفعاله ولكننا راعينا الحياء العام فلم نسبه ولم نقذفه لأن اختلافنا ليس شخصياً مع الأهلي أو مع أي من رموز الأهلي أو غيره. نداءنا إلى الزميل الصحفي العملاق صاحب كلمة "أهبل" أن يراجع نفسه ويتقي ربه فيما يكتب. سوف يصفق له الكثير من المتعصبين، وهم كما يعلم كثر. ولكنه سيسقط من نظر الكثير بسبب هذا التدني اللغوي. ليت صديقنا العزيز يراجع أهدافه ورسالته الإعلامية ثم يقرر بنفسه إن كانت مقالاته تخدم هذه الأهداف وهذه الرسالة. ليس كل من يهاجم الأهلي بطلاً. وليس كل من يشتم الأهلي ويسبه بطلاً. البطل الحقيقي هو من يواجه عشاق الأهلي ويجبرهم على احترامه والاعتراف بأخطاء ناديهم وتقصيره. أما غير ذلك فلا يمكن أن تكون صحافة أو إعلام. ملحوظة: نعتذر لقراء جووول.نت على استخدام كلمة "أهبل" في هذا المقال للضرورة. © 2008 جووول.نت. جميع الحقوق محفوظة.
|
أيمن عبدالعزيز وشبورة الوهم
الى المحرر - ياخي لا تفتح مواضيع للثرثرة اللي على الفاضي وخاصة التي تثير المراهقين ....
حسام ضد "التفريغ"
دمياط - يجى اية عاشور الادهة جنب شوقى و انيس بو جلبان اصحم لو كان فية امل كان الاهلى ف...
أيمن عبدالعزيز وشبورة الوهم
عزيزي mohamed، ممتع كالعادة في مداخلات. صحيح أنا اعتراضي الوحيد على أيمن عبدالعزيز هو س...
أيمن عبدالعزيز وشبورة الوهم
عزيزي faied، شرفت موقع جووول. وجهة نظر محترمة جداً رغم اختلافي معاها. لكن أنا عندي تحفظ...
أيمن عبدالعزيز وشبورة الوهم
belmonasba mazonesh enak moktane3 fe3lan be2en el monta5ab el watany howa el mekyas le mostawa el la3eeb kefaya(7amza we barakat) we azon el sba el wa7e...