|
رد اتحاد الكرة بقوة على تمرد الأهلي في قضية البث الإعلامي باغتياله تحكيمياً مع سبق الإرصاد والترصد. كانت البداية في مباراة روما والتي كان الهدف منها تحكيمياً هي خروج الأهلي بأكبر هزيمة ممكنة. ثم اكتمل الاغتيال في مباراة المصري في بورسعيد رغم أنها لم تكن بحاجة إلى أي تدخل تحكيمي.
فوز المصري بهذه الحالة التي ظهر بها في الأسبوع الثاني للدوري المصري كان أمراً بديهياً لا يخفى على عاقل. فقد توفرت له عدة عوامل نادراً ما لا تسفر عن الفوز. أول هذه العوامل كان مواجهة البطل وما يقابله من تحفز ورغبة في الاستبسال والفوز. وثاني هذه العناصر كان وجود جهاز فني شبه كامل سبق أن استغنى عنه الأهلي كلاعبين وبالتالي رغبة عارمة في إثبات الذات. وثالث هذه العوامل كان أن نصف فريق المصري كان يلعب في الأهلي وبالتالي يشارك جهازه الفني نفس الرغبة في الثأر وإثبات الذات. هذه العوامل وحدها كانت كفيلة بتحقيق الفوز للنادي المصري. أضف إليها هذه الحماسة الجماهيرية الطاغية لجمهور بورسعيد فيكتمل لديك سيناريو مثالي للفوز. أما حكم اللقاء فكان له رأياً آخر إذ بدأ اللقاء متحفزاً بالأهلي ومحتسباً كل لمسة عليه حول منطقة جزاءه ثم إفراطه في توزيع الكروت الصفراء على لاعبيه دون أي سبب منطقي سوى تخطيطه على ما يبدو لطرد أحد لاعبي الأهلي بإعطاءه إنذارين كما حدث ما وائل جمعة في الشوط الثاني. استحق وائل الإنذار الثاني ولكن لم يستحق أي لاعب من الأهلي أي إنذار في الشوط الأول باستثناء ربما شادي محمد، وإلا لاستحق لاعبي المصري على الأقل إنذارين بنفس هذه المقاييس التحكيمية العجيبة. المصري كان أفضل من جميع الوجوه، والأهلي كان الأسوأ ليس لأنه لم يكن في يومه، ولكن لأن المصري كان أفضل منه وبالأخص في حماسه ورغبته في الفوز. المصري أجبر الأهلي على التراجع وعلى الظهور أقل بكثير من المصري فنياً. وبالتالي فإننا لو أعدنا هذه المباراة بهذاه المعطيات مائة مرة لفاز بها المصري جميعاً دون تردد. فما الداعي للتدخل التحكيمي يا اتحادنا الموقر؟ أكاد أجزم أنه لو لم تهدأ أزمة البث الفضائي قريباً فإن الأهلي لن يفوز في معظم مبارياته خارج ملعبه وبالأخص تلك التي تستضيفها أندية جماهيرية كالإسماعيلي والمحلة والاتحاد. بل وأكاد أجزم أن تهديد الأهلي بالانسحاب من الدوري سوف يتحول إلى واقع ملموس قي القريب العاجل في ظل هذا الإسفاف الإداري من اتحاد الكرة والاغتيال التحكيمي من لجنة الحكام. وبالتالي فلننسى من الآن كأس العالم 2010 في جنوب أفريقيا لأننا كما قلنا مسبقاً على هذا الموقع المتواضع قد أصابتنا لعنة بطولة أمم أفريقيا ولم يعد هناك داعي للاستمرار في هذا الوهم أكثر من ذلك. كأس العالم ليس للدول التي تتنازع اتحاداتها مع أنديتها كل خمسة دقائق. وليس للاتحادات التي يمضي أعضائها ثلاثة أرباع أوقاتهم على الفضائيات. وليس للتحادات التي تكيل بمكيالين وتبيع نفسها لأموال كل من هب ودب. الدوري المصري في حاجة إلى اتحاد قضاة وليس لاتحاد كرة. © 2008 جووول.نت. جميع الحقوق محفوظة.
|
عمرو زكي أفضل لاعب في أفريقيا
قطر/ الدوحة المنتز - أرشح بو تريكة لأنه الجدير بها وأتمنى له التوفيق ولكل ا...
احتراف الأهلي والزمالك
قويسنا منوفية - عجبت لما يحدث من الاهلى والزمالك فى شراء اللاعبين هم سبب تاخر الكورة...
دوله التمام! كله تمام يافندم؟!
نبره التشاؤم هو حلمهم ومبتغاهم فلا تعطهم ما ارادوا بهذه السهوله.. لا يضيع حق ورائ...
عمرو زكي أفضل لاعب في أفريقيا
قويسنا منوفية - نداء الى كل الاهلوية لية لا نتعامل باسلوب متحضراهلاوى زملكاوى اسما...
مرحباً بك على موقع جووول.نت
قويسنا منوفية - حزنت بعد مبارة الاهلى والاتصالات من تحليل كابتن طة اسماعيل وكم كنت ا...