|
المقال الأسبوعي: تصدر النادي المصري البورسعيدي مسابقة الدوري العام المصري في أسبوعها الثاني عن جدارة واستحقاق. ورغم أن المسابقة ما زالت في بدايتها وبالتالي من التسرع الحكم الآن على مستوى الفرق أوترشيح فريق بعينه للقب إلا أن هذه البداية القوية لأبناء بورسعيد البواسل تستدعي منا وقفة وتحليل. فهل يفعلها أبناء حسام حسن ويقتنصون اللقب من بين أنياب الثلاثي المحتكر الأهلي والزمالك ومن بعدهم الإسماعيلي؟
آخر نادي فاز بلقب الدوري العام من خارج هذا المثلث المحتكر كان نادي المقاولون العرب عام 1983. إذن المسابقة ظلت محسومة طيلة أكثر من 25 عاماً دون منافسة تذكر من بقية الأندية المصرية. وكل فترة كان يخرج علينا فريقاً ينافس لعدة أسابيع في بداية المسابقة قبل أن ينهار بدنياً ومعنوياً ويسلم اللقب لأحد الثلاثي المحتكر، الأهلي أو الزمالك أو الإسماعيلي. تارة خارج علينا طلائع الجيش منافساً، وتارة خرج علينا حرس الحدود، وأحياناً إنبي، ولكنها كانت دائماً حمى البداية التي سرعان ما تنتطفئ ويعود اللقب لأصحابه المعتادين. ولكن المصري هذا العام يمتلك من المقومات ما يبشر بمنافسة قد تستمر على أقل تقدير حتى قرب نهاية المسابقة. فالنادي المصري واحد من أندية قليلة في مسابقة دوري هذا العام يتمتع باستقرار جهازه الفني من العام الماضي، وكذلك استقرار مجلس إدارته. هذا بالإضافة إلى وجود مدير فني يحسن اختيار تشكيلته وتوظيف لاعبيه، ثم شحنهم معنوياً قبل وأثناء المباريات. وهو ما ظهر جلياً خلال لقاء الفريق الأخير والذي قهر فيه النادي الأهلي حامل اللقب بجدارة واستحقاق رغم النشاز التحكيمي الذي صاحب اللقاء ولكن ذلك لا يقلل أبداً من إنجاز المصري وجدارته بالفوز. وهذا الفوز ربما يكون له العامل الأكبر مستقبلاً في استمرار منافسة المصري على اللقب، لأنه على الرغم من توافر جميع العناصر التي ذكرناها مسبقاً إلا أنها كان من الممكن جداً أن تنهار أمام حامل اللقب ووحش أفريقيا النادي الأهلي. ولكن مثلما صرح مدير الكرة إبراهيم حسم بعد المباراة فإن المصري يمتلك لاعبين مثل الأهلي ومثل الزمالك وربما أفضل، وهذا دون شك ما كرره الجهاز الفني على لاعبيه طيلة الفترة السابقة للمباراة حتى ترجمه اللاعبون إلى واقع ملموس بالفوز على الأهلي والتفوق عليه في كل شيء. يبقى أمام النادي المصري الآن عقبة هامه أخرى لو اجتازها بنجاح لأجبر جميع أندية مصر على الخوف من مقابلته سواء على أرضه في بورسعيد أو خارجها في أي مكان في مصر. هذه العقبة هي لقاء الزمالك في الأسوع الثالث للدوري. وهو السيناريو الذي قال عنه حسام حسن قبل بداية المسابقة أنه معد عن عمد لإيقاف مسيرة الفريق، ولكن ها هو حسام قد لمس بنفسه أن من جد وجد وأنه قادر على الفوز داخل وخارج بورسعيد سواء كان المنافس الأهلي أو غيره. ولكن يبقى على حسام حسن أن يلتزم أخلاقياً حتى لا يحرم فريقه من جهوده ولا يكون هو نفسه سبب تعثر المسيرة. فما فعله حسام حسن لحظة أن قرر حكم مباراة فريقه مع الأهلي طرد توأمه إبراهيم من الملعب للاعتراض لا يجب أن يتكرر. هذا الفعل يناسب مشجع من أدنى مشجعي الدرجة الثالثة، ولكنه لا يناسب مديراً فنياً يريد المنافسة على لقب الدوري المصري. سب الحكم اللقاء الذي جامل المصري بشكل سافر في الشوط الأول للمباراة يجعلنا نتسائل ماذا سيفعل حسام لو تعرض المصري لظلم فعلي من الحكام مستقبلاً؟ أمام المصري مباراة مصيرية أمام الزمالك في الأسبوع الثالث، يكفيه فيها التعادل حتى يرسخ في أذهان لاعبيه قدرتهم على تحقيق اللقب. أما الخسارة فقد تعيد المصري من جديد إلى خط البدابة وتفقده الكثير من معطيات تحقيق لقب الدوري. فهل يفعلها المصري هذا العام ويخطف اللقب من أنياب الأسود؟ لو حدث لحقق حسام حسن نصف حلمه بتدريب منتخب مصر الوطني. © 2008 جووول.نت. جميع الحقوق محفوظة.
|
عمرو زكي أفضل لاعب في أفريقيا
قطر/ الدوحة المنتز - أرشح بو تريكة لأنه الجدير بها وأتمنى له التوفيق ولكل ا...
احتراف الأهلي والزمالك
قويسنا منوفية - عجبت لما يحدث من الاهلى والزمالك فى شراء اللاعبين هم سبب تاخر الكورة...
دوله التمام! كله تمام يافندم؟!
نبره التشاؤم هو حلمهم ومبتغاهم فلا تعطهم ما ارادوا بهذه السهوله.. لا يضيع حق ورائ...
عمرو زكي أفضل لاعب في أفريقيا
قويسنا منوفية - نداء الى كل الاهلوية لية لا نتعامل باسلوب متحضراهلاوى زملكاوى اسما...
مرحباً بك على موقع جووول.نت
قويسنا منوفية - حزنت بعد مبارة الاهلى والاتصالات من تحليل كابتن طة اسماعيل وكم كنت ا...