|
انتشرت في الأونة الأخيرة مقولة أن النادي الأهلي أصبح دولة داخل الدولة، وأنه أصبح فوق القانون، وأن مصالحه أصبحت فوق مصالح المنتخب الوطني. بل وطالب بعض النقاد الرياضيين رئيس الدولة بالتدخل لوقف جموح هذه الدولة الجديدة المنشقة وردعها في مهدها بهدف تحقيق الاستقرار والأمن الداخلي. ونحن نقر بالفعل بأن النادي الأهلي أصبح "دولة" داخل الدولة وفي هذا المقال نثبتها بالأدلة القاطعة.
إن وظيفة أي دولة في العالم هي تحقيق حياة كريمة لمواطنيها بما يضمن لهم حياة سعيدة. فهل يرى أي عاقل أن هذا الهدف قد تحقق مؤخراً على أي بقعة من بقاع الدولة المصرية من الأسكندرية إلى أسوان إلا في قلعة الجزيرة؟ إن حاملي جواز السفر الأحمر قد حصلت لهم دولتهم على أربعة بطولات متتالية للدوري المحلي. وعلى بطولتين لكأس مصر خلال نفس الفترة. وعلى ثلاثة بطولات أفريقية منذ بداية الألفية الجديدة. إن حاملي جواز السفر الأحمر، والذي كان قديماً يسمى بالجواز الدبلوماسي والآن أصبح جواز السفر الأهلاوي، قد ذهب فريقهم إلى كأس العالم للأندية مرتين متتاليتين، وسمعوا بآذانهم الجماهير اليابانية وهي تهتف باسم دولتهم وبأسماء لاعبيهم أبوتريكة ومتعب وفلافيو وكل من أمتع عيون العالم يوم أن حصل الأهلي على المركز الثالث في اليابان. إن حاملي جواز السفر الأحمر قد شبعوا فوزاً على غريمهم التقليدي الزمالك في الأربعة سنوات الأخيرة حتى أنهم قد فقدوا حس العدد وأصبحوا لا يعرفون تحديداً كم مرة فاز الأهلي على الزمالك مؤخراً. بل أنه مثلما كانت تخرج علينا قديماً الأفلام الوطنية الحربية تحدثنا عن حرب أكتوبر أصبحت أفلام دولة الأهلي مؤخراً تحدثنا عن فوز الأهلي على الزمالك بالأغاني والقفشات. إن مهمة أي دولة أن تخلق جواً من الوحدة والوئام بين مواطنيها، فهل يرى أي عاقل أن هذا الهدف قد تحقق مؤخراً على أي بقعة من بقاع الدولة المصرية من الأسكندرية إلى أسوان إلا في قلعة الجزيرة؟ لقد كان للأهلي الدور الريادي في تكوين رابطة مشجعي الأهلي التي وحدت مواطنيه تحت مظلة واحدة، بزي واحد وقلب وهتاف واحد هو "الأهلي". ثم أنشأت إدارة الأهلي قناة الأهلي الفضائية مثلما تنشئ أي دولة قناتها الفضائية حتى تكون المنبر الذي يتكلم بصوت الدولة ويضع مواطنيها على حقائق المعلومات أول بأول. وحتى لا يتاجر أحد باسم اهلي. وحتى إن مس أحد الأهلي بظلم ردعته القناة بالحقائق وردعته رابطة مشجعيه بأمواجها الكارهة للظلم والتطاول وتبديل الحقائق. نعم الأهلي دولة داخل الدولة، لأن الدولة الأم عندما أرادت أن تلهي مواطنيها عن مصالحهم وحقوقهم صرفت إلى الكرة دون أن تدري أن الأهلي قد عوضهم من خلال الكرة بدولة وأم حقيقية تحترم آدميتهم وتراعي مصالحهم وحقوقهم وتحقق لهم السعادة والكرامة التي يسعى إليها أي بني آدم طبيعي لأنها حق أصيل من حقوقه وآدميته. نعم الأهلي دولة داخل الدولة لأن مجلس إدارته منتخب بإرادة شعبه الحر وليس كسائر المجالس الديكتاتورية الجبرية. ولكن تلك قصة أخرى. نعم الأهلي دولة داخل الدولة ولمواطنيها كل الشرف والفخر بالانتماء لهذه الدولة الحرة، ولا عزاء للمتخلفين والأباطرة وعشاق السبوبة. نعم الأهلي دولة داخل الدولة ونحلم بتأسيس دولة الزمالك ودولة الإسماعيلي ودولة الاتحاد السكندري ودولة المصري البورسعيدي وباقية الدول المصرية. من أجل مصر ومن أجل جمهور مصر، ومن أجل مصلحة مصر يا مصريين. ©2008 جووول.نت. جميع الحقوق محفوظة. ممنوع منعاً باتاً إعادة نشر كل أو جزء من هذا المقال بدون الحصول على إذن كتابي من صاحب الموقع.
|
ليتك لم ترد يا أبوتريكة
عزيزي البرنس هشام، وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. شكراً ليك على تهنئتك بشكل المو...
النادي الأهلي "أهبل"
مصر - الصحفى دة مبيفهمش فى الكورة
توقع: الإسماعيلي - الأهلي
halla weldarawish - salamo alikom, what i saw it yesterday of hate and fandalism has nothing to do with sport .ismaily lost because of his fans and ah...
ليتك لم ترد يا أبوتريكة
قويسنا منوفية - السلام عليكم ورحمة اللة وبركاتة اولا لازم نقول مبروك على تجد...
توقع: الإسماعيلي - الأهلي
رجاء للاستاذ عمرو - انا ليا طلب عند حضرتك ياريت تكتب لنا مقالة عن هذا الاسفاف الجماه...