|
تلقى نادي الزمالك المصري هزيمة موجعة جديدة في دوري أبطال أفريقيا أمام فريق أسيك ميموزا العاجي على ملعب الأخير بثلاثية نظيفة ذكرت قدامى مشجعي الزمالك بخماسية كوماسي الشهيرة أمام كوتوكو الغاني في البطولة نفسها عام 1987. ومثلما قلنا في مقال "انتقام السماء" نكررها ثانية بأن مشكلة الزمالك لم تعد مشكلة فنية وإنما هي مشكلة أخلاقية في المقام الأول.
لقد ظهر جلياً في مباراة أسيك الأخيرة أن ملايين عباس لن تنقذ الزمالك من الإهانة أمام الفرق الكبيرة. كما تأكد لنا جميعاً دون أدنى شك أن الدوري المصري أصبح من أفقر الدوريات الأفريقية وأن أداء الفرق فيه لا يعني تفوقها أفريقياً. فها هو الزمالك بعد البداية القوية محلياً والمباراة المميزة التي لعبها أمام المصري البورسعيدي، ها هو ينهار أمام أسيك. وها هو أجوجو الذي تغنت به جماهير الزمالك أمام المصري وقالوا أنه كتب شهادة ميلاده التهديفية مع الفريق يتوارى في الظل طيلة المباراة ويفشل في مجاراة مهارة وسرعة ولياقة لاعبي أسيك. وها هو هاني سعيد الذي أبدع مع الإسماعيلي ومنتخب مصر طيلة الأعوام الماضية يهبط مستواه بشدة بعد أن أرغمه عباس على التوقيع للزمالك خوفاً على كرسيه في الانتخابات. وهذه الواقعة رغم احتفال أنصار الزمالك بالانتصار فيها على الأهلي إلا أنها كتبت نهاية مأساوية للقيم والمبادئ بالإصرار على التعاقد مع لاعب لا يرغب في اللعب للزمالك، وتواطئ على النادي وتلاعب به من أجل الهروب والحصول على بضعة آلاف من الجنيهات من الأهلي. وها هو محمود فتح الله الذي أتى إلى الزمالك نجماً وأثبت نفسه من أول مباراة يتراجع مستواه تدريجياً حتى أصبح مثله مثل أي لاعب محلي في الترسانة أو الأوليمبي مع احترمنا للجميع. وها هو محمد عبدالمنصف الذي تشائموا منه قبل لقائي الأهلي في بداية الموسم يتراجع بشكل ملفت سواء مع المنتخب أو مع الزمالك حتى إنه أصبح يرتكب أخطاءً لا يرتكبها أمير عبدالحميد حارس الأهلي الذي طالما نادينا بإبعاده عن المنتخب المصري. وها هو أيمن عبدالعزيز، الصفقة المدوية والقائد المحنك الذي نادينا بأعلى صوت فور التعاقد معه في مقال "أيمن عبدالعزيز وشبورة الوهم" بأنه صفقة فاشلة، ها هو يؤكد لنا أنه صفقة فاشلة ويتلقى الهزيمة بالاثنين والثلاثة مع فريقه الجديد. وها هو شريف أشرف الذي أتى الزمالك نجماً تسبقه هالة إعلامية كبيرة وسجل تهديفي حافل في دوري الشباب، وبدأ مشواره مع الزمالك في قمة التألق وسجل أكثر من هدف، ها هو يتوارى إلى الظل ويفقد كل أساسيات الكرة في ظل التخبط الإداري والفني. وحتى جمال حمزة، أفضل لاعبي مصر مهارياً، ومنقذ الزمالك في أكثر من لقاء يدخل في دوامة المشاكل ويصبح لاعباً مزاجياً لا يؤدي إلا في ظروف معينة. أما الوحيد الذي أفلح فهو من أفلت من ممدوح عباس وبطانته في مجلس المغتصبين وهرب إلى الخارج وبالتحديد إلى نادي ويجان الإنجليزي وهو عمرو زكي. طيلة فترة وجوده في الزمالك لم يقدم عمرو للزمالك شيئاً يذكر. والأعجب أنه في نفس الوقت كان يفعل كل شيء في الكرة مع المنتخب المصري الذي كان له الفضل الأكبر في احترافه. ثم بعد احترافه قدم ما لم نراه من قبل في فنون الكرة مع ويجان. كل ذلك لأنه هرب من فساد عباس ومجلسه المغتصب. في مقال "انتقام السماء" ومن قبله مقال "أيمن عبدالعزيز وشبورة الوهم" اتهمنا أصدقائنا الزمالكاوية بأننا مبعوثون العناية الإلهية وبالتحامل على الزمالك وبالتسرع في الحكم عليه. فها هو الزمالك نفسه يؤكد لهم صحة ودقة كلامنا، فليتهم ينتصرون للشرعية والحق بدلاً من التعصب. أخرجوا عباس من البيت الأبيض وأقيموا انتخابات نزيهة يفوز فيها من يفوز، ينصلح حال الأبيض ويصبح نهاره أبيض. ولا عزاء للمغتصبن الغير بيض. © 2008 جووول.نت. جميع الحقوق محفوظة.
|
ليتك لم ترد يا أبوتريكة
عزيزي البرنس هشام، وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. شكراً ليك على تهنئتك بشكل المو...
النادي الأهلي "أهبل"
مصر - الصحفى دة مبيفهمش فى الكورة
توقع: الإسماعيلي - الأهلي
halla weldarawish - salamo alikom, what i saw it yesterday of hate and fandalism has nothing to do with sport .ismaily lost because of his fans and ah...
ليتك لم ترد يا أبوتريكة
قويسنا منوفية - السلام عليكم ورحمة اللة وبركاتة اولا لازم نقول مبروك على تجد...
توقع: الإسماعيلي - الأهلي
رجاء للاستاذ عمرو - انا ليا طلب عند حضرتك ياريت تكتب لنا مقالة عن هذا الاسفاف الجماه...